لقي نحو 60 عراقياً حتفهم فيما أصيب أكثر من 150 آخرين حينما فجر انتحاري نفسه أمس وسط مئات من الراغبين بالتجنيد في صفوف الجيش العراقي الذين كانوا يجتمعون بالقرب من مقر عسكري بوسط بغداد في أحد أكثر التفجيرات دموية منذ شهور في العاصمة العراقية.
ويمثل التفجير الضخم الذي وقع خارج مقر قطاع ومركز تجنيد رئيسي في منطقة باب المعظم التي كانت مقرا لوزارة الدفاع إحراجا كبيرا لقوات الأمن العراقية، كما يلقي بظلال من الشك على قدرتها على الدفاع عن نفسها وعن الدولة قبل أسبوعين فقط من بدء انسحاب القوات الأميركية.
واتهم الناطق العسكري اللواء قاسم الموسوي القاعدة بتجنيد منفذ العملية، الذي عثر على الجزء الأعلى من جسده. وقال الموسوي مدافعا عن غياب الأمن «لم نستطع الحصول على مكان آخر للمجندين... كان من الصعب السيطرة على هذه المنطقة لأنها مفتوحة ولوجود عدد كبير من المجندين».
