تناول العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، في محاضراتهم ودروسهم أول من أمس واجب المسلمين تجاه الزكاة وذلك بالتزامهم بأداء الزكاة التي هي حق وضعه الله في أعناق الأغنياء ليؤدى إلى من يحتاجها وفي وجوهها ومصارفها المعروفة.
وبين العلماء للناس أحكام الزكاة وفوائدها الاجتماعية والإنسانية، وأن نظام الزكاة في الإسلام هو نظام تكافلي لا مثيل له في الحد من ظاهرة الحاجة والعوز لدى البعض لو أحسن المسلمون تطبيقها وتطوير الاستثمار فيها وإن التقصير في أداء الزكاة قد يجر بعض الفقراء والمحتاجين إلى العادات والسلوكيات السلبية.
ونوه أصحاب الفضيلة برجال المال والأعمال والموسرين أن يحسنوا الإنفاق في سبيل الله ويسترشدوا بالهيئات والمؤسسات الرسمية في الدولة، وبخاصة صندوق الزكاة، وهيئة الهلال الأحمر لأنها أقدر وأخبر في إيصال الصدقات والزكوات إلى مستحقيها، وقد انتشر السادة العلماء من بدع المطاوعة في المنطقة الغربية والمرفأ إلى إمارة أم القيوين يعمرون المساجد ويثقفون الناس بمثل هذه المحاضرات النوعية.
أبوظبي - «البيان»