أهاب الدكتور شوقي خوري المدير التنفيذي لمستشفى راشد بجميع المواطنين والمقيمين بضرورة مراجعة مراكز الرعاية الصحية المنتشرة في كافة المناطق السكنية في إمارة دبي بدلا من مراجعة مركز الإصابات والحوادث، لافتا إلى أن 80% من المترددين على المركز ليسوا بحالات طارئة وإنما حالات بسيطة يمكنها تلقي العلاج في المراكز الصحية.

وقال « مركز الإصابات والحوادث مخصص للحالات الطارئة وليس للحرارة والزكام والأمراض العرضية التي تسبب إرباكاً غير مبرر وتأخيراً في تلقي العلاج لان الأولوية تعطى للحالات الطارئة». وكشف الدكتور شوقي ان المركز يستقبل يوميا بين 400 _ 450 حالة، منها أكثر من 80% يمكن علاجها في المراكز الصحية ولا تستدعي الحضور للمركز.

وأوضح أن مركز الإصابات يتبع نظاما عالميا في تصنيف الحالات المرضية بحيث تعطى الأولوية للحالات الطارئة جداً ومن ثم الحالات الطارئة والخطيرة والأقل خطراً وهكذا، مشيراً إلى أن الحالات العادية تضطر لانتظار غير مبرر قد يمتد لأكثر من ساعة، في حين كان بإمكان المريض مراجعة المركز القريب من سكنه واختصار الوقت والانتظار، لافتاً إلى أن الحالات التي تستدعي التحويل للمركز سيتم تحويلها من قبل الطبيب المختص في المركز.

وأشار إلى أن المركز استقبل العام الماضي 140 ألف مريض مقابل 93 ألفاً في العام 2007، مشيراً إلى أن هناك خطة لزيادة الطاقة الاستيعابية للمستشفى لتصل مع نهاية العام إلى 711 سريرا، وذلك لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المرضى والمراجعين الذين يترددون على المستشفى من كافة أرجاء الدولة.

وأوضح المدير التنفيذي أن خطط تطوير وتوسعة المستشفى قائمة على قدم وساق لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المترددين على المستشفى، مشيراً إلى أن المستشفى قام بافتتاح قسم لجراحات اليوم الواحد للتخفيف من حدة الانتظار على العمليات، مشيراً إلى أن القسم تستقبل شهرياً أكثر من 300 مريض ممن يتم إجراء جراحات صغرى لهم، لا تتطلب بقاء المريض داخل المستشفى سوى 24 ساعة وذلك لتقليل الضغط على الأسرّة في المستشفى وتوفير الراحة النفسية للمريض، وإعفائه أيضاً من الكلفة المالية التي تترتب على بقائه داخل المستشفى فترات طويلة.

وأضاف الدكتور خوري التوسعات والأقسام شملت أيضاً افتتاح وحدة للجلطات الدماغية الشهر الماضي وهذه الوحدة تعتبر الأولى من نوعها على مستوى إمارة دبي، وتوفر علاجا ناجعا للمصابين في الجلطات الدماغية في حال وصولهم للمستشفى في الساعات الست الأولى من حدوث الجلطة عن طريق الحقن الوريدي، وستضم الوحدة 16 سريراً، وسيتم تجهيزها بأحدث الأجهزة الطبية، كما سيتم قريبا افتتاح عيادة لأمراض السل وغرف لعزل المرضى.

وأفاد أن مستشفى راشد شهد العام الماضي العديد من التوسعات وافتتاح المزيد من العيادات والأقسام لتلبية الاحتياجات المتزايدة الناجمة عن النمو السكاني والتوسع الجغرافي في دبي. ومن ضمن الأقسام التي تم افتتاحها قسم أمراض الرئة وقسم عزل السل الرئوي ووحدة فحص وظائف الرئتين، ووحدة مناظير الرئة وقسم العلاج الوريدي لمرضى السرطان والمرضى الذين هم بحاجة إلى علاجات وريدية بطاقة استيعابية 13 سريرا.

وعيادة علاج القروح لمرضى الجروح المزمنة، وافتتاح وحدة النطق مزودة بجهاز منظار للحبال الصوتية لعلاج حالات النطق بعد الجلطات الدماغية وحالات عدم النطق لدى الأطفال، إضافة لذلك تم افتتاح أيضاً قسم للعناية المركزة ليرتفع بذلك عدد الأسرة المخصصة للعناية المركزة إلى 64 سريرا، ووحدة للعلاج الوريدي، وقسم للعلاج المائي للمرضى الذين يعانون من الشلل.

وأضاف من ضمن الأقسام الأخرى التي تم افتتاحها في المستشفى قسم قسطرة القلب (ثمانية أسرّة عناية مركزة)، وافتتاح قسم التأهيل وقسم الأطفال، وقسم الأشعة التدخلية، وغرف لفحص الموجات فوق الصوتية، ووحدة تعقيم الأجهزة الطبية والجراحية.

كما تم كذلك تجديد خمسة أقسام داخلية، منها قسم الأمراض النفسية وعيادة الأنف والأذن والحنجرة، وتوسعة وتجديد قسم الصيدلة وافتتاح قسم الحالات الخاصة 48 سريراً، وافتتاح قسم رابع للعناية المركزة، ليرتفع بذلك عدد الأسرة المخصصة للحالات الحرجة إلى 64 سريرا إضافة لوحدة للعلاج المائي لتقديم العلاج للمرضى الذين يعانون من الشلل.

دبي ـ عماد عبدالحميد