حذر مفوض عام وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» فيليبو جراندي من خطورة الأزمة المالية التي تمر بها المنظمة الدولية الأكبر في الشرق الأوسط، موضحاً أن ميزانية الوكالة تعاني عجزاً قدره 84 مليون دولار أميركي، وان هذا المبلغ إذا لم يتوفر حتى نهاية الشهر الحالي سيكون له تبعات على عمليات الأونروا وخدماتها، فيما وصف وزير الخارجية النرويجي يوناس جاري ستور الأوضاع في قطاع غزة بأنها «سيئة للغاية».

وقال جراندي في مؤتمر صحافي عقده مع الوزير النرويجي الذي يرأس مجموعة المانحين الداعمة للفلسطينيين «لا نريد أن نقلص خدماتنا، ونعمل بكل جهد من اجل الحصول على الأموال اللازمة، ولكن، إذا لم نحصل على المبلغ المطلوب سنضطر إلى إجراءات مثل تقليص العمليات وإغلاق بعض المؤسسات مثل المدارس والعيادات».

وأوضح أن عجز أونروا المالي فاق 100 مليون دولار قبل شهور، ولكن، استطعنا الحصول على بعض الأموال إلا أن النقص خطير للغاية ويهدد فعلا في حال عدم توفره قطاعات الصحة والتعليم».

وقال وزير الخارجية النرويجي «الأوضاع في قطاع غزة صعبة، على الرغم من التحسن في فترة ما بعد الحرب، إلا أن غزة ما زالت مكاناً مغلقاً محاصراً ويجب أن يسمح للفلسطينيين بالتصدير وإدخال مواد البناء وحرية الحركة». وأضاف قرار إسرائيل بزيادة عدد البضائع والسلع التي تسمح بتوريدها إلى غزة يعد «تطورا إيجابيا».

إلا أنه شدد على الحاجة لمزيد من الخطوات في هذا السياق خصوصاً على مستوى توسيع قائمة البضائع المطلوبة لاحتياجات القطاع، والسماح بالتصدير من القطاع إلى الخارج وتسهيل تنقل سكانه في الاتجاهين.

شهيد على الحدود

استشهد أمس فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي وأصيب جندي إسرائيلي في تبادل لإطلاق النار على حدود جنوب قطاع غزة. وقال ناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن قواته اشتبكت مع مجموعة فلسطينيين حاولت زرع عبوة ناسفة على السياج الفاصل شرقي خانيونس جنوب القطاع.

وقالت مصادر فلسطينية إن اتصالات تجري مع الارتباط الإسرائيلي لتمكين سيارات الإسعاف من التقدم باتجاه السياج الفاصل لانتشال جثة الفلسطيني الملقاة في مكان الاشتباكات. ورجحت المصادر أن يكون الشهيد تابعا ل«سرايا القدس»، الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي».