قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» ان السمعة الطيبة التي تحظى بها دولتنا، بقيادة وتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، هي مبعث فخر واعتزاز لنا كقيادة.
وهي كذلك بالنسبة لشعبنا، وعلى كل مواطن ومواطنة أن يحافظوا على هذه السمعة، ويعززوها بالانجازات العلمية والثقافية والاجتماعية وغيرها من العوامل التي تحفظ لدولتنا العزيزة مكانتها واحترامها في الأوساط العربية والعالمية مكلفاً السفراء والقناصل والبعثات الدبلوماسية بمهمة متابعة أوضاع المواطنين في الخارج خصوصاً شريحة الشباب وتوفير النصح والإرشاد لهم والتشديد على هذه المسألة.
جاء ذلك خلال لقاء صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في قصر سموه في زعبيل مساء أمس سفراء الدولة في الخارج ورؤساء بعثاتها الدبلوماسية في المنظمات الدولية ورؤساء البعثات القنصلية في الدول الشقيقة والصديقة الذين قدّموا التهّاني إلى سموه بمناسبة شهر رمضان الكريم، وذلك بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وسمو الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم وسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون.
وتحدث سموه في جلسة خَلَت من البروتوكول إلى السفراء وممثِّلي الدولة في الخارج، مرحباً سموه بهم ومعرباً عن سعادته بلقائه هذا الجمع الطيب، خصوصاً في شهر رمضان المبارك، هذه المناسبة العطرة التي تجمع شمل الأسرة الواحدة(قيادة وشعباً) لتبادل الحديث والرأي حول أمورنا الوطنية. ووجه سموه السفراء بضرورة تكثيف جهودهم الدبلوماسية وتوظيف علاقاتهم مع المسؤولين والجهات المختصة في الدولة التي يتواجدون فيها في سبيل مد جسور جديدة للتواصل بين دولة الإمارات وكل الدول الشقيقة والصديقة، بما يسهم في توسيع علاقات الصداقة والتعاون بين دولتنا الحبيبة وهذه الدول على كافة الصعد وفي شتى المجالات.
ودعا صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سفراءنا إلى الاهتمام أكثر بالنواحي الأخلاقية والسلوكية لشباب الوطن في الأقطار التي يزورونها، ويوجهّونهم ويرشدونهم إلى الطريق القويم والسلوك الحسن، لئلاً يسيئون إلى سمعة دولتنا النقية بقصد أو بغير قصد ولتبقى سمعتنا كدولة وشعب نظيفة صافية لاغبار عليها.

