أظهرت دراسة جديدة أجريت في اسكوتلندا أن تناول الأقراص المهدئة، شائعة الاستخدام، قد يزيد مخاطر التعرض للربو والحالات المتصلة به لدى المراهقين. ووجد الباحثون الاسكتلنديون أن المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و14 عاماً، والذين يتناولون الباراسيتامول، ولو مرة بالشهر، يزداد احتمال تعرضهم للربو بمقدار ضعفين ونصف الضعف مقارنة بالذين لا يتناولون هذه الأقراص. ولكن ليس مؤكداً ما إذا كان الباراسيتامول هو الذي يسبب الربو في الواقع، أم أن هناك عوامل أخرى تسهم في ذلك.

وأشارت الدراسة التي أجريت على 320 ألف مراهق في 50 دولة إلى أن عدد الأطفال المصابين بالربو، الأكزيما، وأمراض الحساسية الأخرى، آخذ بالارتفاع عاماً بعد آخر. ووجدت أن واحداً من كل 10 أطفال كان يعاني من الربو في نهاية ثمانينات القرن الماضي، بالمقارنة مع واحد من كل 25 طفلاً في الستينات، وهذه النسب آخذة بالارتفاع.

ولا يعرف على وجه اليقين سبب شيوع هذه الحالات المرضية، لكن أكثر النظريات رواجاً، وتدعى «الفرضية الصحية»، تفترض أن العديد من أطفال الجيل الحالي لديهم جهاز مناعة مترد لأنهم يعيشون في بيئات أنظف من السابق، ويتعرضون لأمراض معدية أقل، مقارنة بالمراهقين الذين يعيشون في الأزقة والطرقات.