يواصل العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، إلقاء الدروس والمحاضرات في المساجد والمؤسسات الحكومية والخاصة تحت إشراف الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف واللجان المعدة لهذا الغرض.وكان يوم الجمعة الماضي يوماً مشهوداً حيث وزعتهم الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف على إمارات الدولة كافة فألقوا خطب الجمعة في أهم المساجد هناك كما ألقوا فيها الدروس والمحاضرات.
ابوظبي ـ «البيان»
والقى الضيوف عدة محاضرات ودروس في المؤسسات المختلفة. كالتنمية الأسرية، ودائرة التنمية الاقتصادية ودار زايد للرعاية الإنسانية، وأدما العاملة، والدفاع المدني والمنشآت الإصلاحية والعقابية، وشؤون الجنسية والإقامة وغيرها من المؤسسات بالإضافة إلى العديد من المؤسسات الإعلامية «إذاعة وتلفزة».
وشهدت المساجد على مستوى الدولة النسبة الاكبر من الاقبال والقيت فيها العديد من الدروس والمحاضرات وقد أبدى العلماء سعادتهم بتنفيذ برنامج الدروس والمحاضرات وفق الخطة المعدة.
وقال العلامة الشيخ عمر حسين الخطيب لقد تشرفت بالانضمام إلى برنامج ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة ووجدت أن هذا العام قد تميز بالإعداد المسبق والمتميز قبل وصولنا إلى الدولة وكان الاستقبال والتسكين المناسب، والتنظيم الممتاز مما يسّجل للجان المتخصصة في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وإن أئمة المساجد التي نحاضر فيها كانوا على مستوى رفيع من حسن التقديم للضيوف واحترام آرائهم.
وأثني الدكتور ناجي العربي على تجاوب الناس، واهتمام المؤسسات باستضافة المحاضرين والمحاضرات وقد لاحظت التطوير النوعي في الشخصيات المدعوة وفي الجهات المستهدفة من الدروس وكان للنساء اهتمام خاص ومساحة مميزة في البرنامج حيث لاحظت وجود عدد من الداعيات المشهورات ضمن قائمة العلماء الضيوف.