عقد مجلس إدارة جمعية الفجيرة الخيرية اجتماعه أمس برئاسة سعيد بن محمد الرقباني بهدف متابعة تنفيذ الخدمات والبرامج التي تقدمها الجمعية في شهر رمضان المبارك خصوصاً، وتشمل المير الرمضاني وإفطار الصائم وزكاة الفطر، بالإضافة الى برامجها الخيرية الأخرى الممتدة على مدار العام وتشمل مساعدة الأسر المتعففة وكفالة الأيتام والأسر المنتجة ومساعدة الطلبة وحفظ النعمة.

برنامج

وقال الرقباني إن للجمعية برنامج عمل متكاملاً جاري تنفيذه قبل بداية شهر رمضان في إطار التعاون المثمر مع مختلف المؤسسات الخيرية في الدولة، حيث وصل عدد الأسر المستفيدة من المير الرمضاني هذا العام 2100 أسرة في مختلف مناطق إمارة الفجيرة ودبا ، حيث اعتمدت الجمعية نظام القسائم الغذائية، التي تمكن الأسر المتعففة من شراء ما يلزمها من احتياجات، لافتا الى تفاوت قيمة القسائم بحسب عدد أفراد كل أسرة.

وفي ما يتعلق بمشروع إفطار الصائم، أشار الرقباني إلى أن الجمعية حددت 15 موقعاً في مختلف أنحاء الإمارة لإقامته، حيث يبلغ عدد المستفيدين من المشروع داخل الدولة 105 آلاف صائم على مدار أيام الشهر الفضيل، موضحا أن عدد مواقع الإفطار يزيد في المناطق المكتظة بالتجمعات العمالية.

ويتم ذلك بالتنسيق مع بلدية الفجيرة التي تتولى مهام متابعة ومراقبة المطابخ المتعددة لتوريد وجبات الإفطار بالمواقع من ناحية الجوانب الصحية والالتزام باشتراطات السلامة الغذائية.

مستفيدون

وأشار الرقباني الى أن 3 آلاف و500 شخص يستفيدون هذا العام من زكاة الفطر، في ما يستفيد ما يزيد على 7 آلاف فرد من برنامج كسوة العيد لإدخال البهجة على نفوس الأيتام والمحتاجين.

ومن جهة أخرى، وصل عدد الأسر المنتجة التي تتبناها الجمعية إلى 103 أسر تمتلك كل منها مشروعها الخاص وتنتج وتبيع إنتاجها وتعتمد على نفسها والعدد في ازدياد ونمو مستمر بفضل تعاون ومساندة أهل الخير أصحاب الأيادي البيضاء للمشروع .

تقدير وامتنان

وأعرب رئيس مجلس الإدارة عن شكره وامتنانه لمساهمات أهل الخير والبر والإحسان، وجميع المؤسسات، والهيئات الحكومية، والخاصة لتعاونها وجهودها في إنجاح برامج وخطط الجمعية.

داعياً المحسنين والمحسنات من أهل الخير والعطاء والشركات والمؤسسات وكافة أفراد المجتمع إلى المساهمة في دعم مشاريع الجمعية الخيرية.

الفجيرة - «البيان»