اشتكى مستهلكون في عجمان وأم القيوين من ارتفاع أسعار المواد الغذائية و الخضروات والفواكه بصورة ملحوظة في الأيام الأولى من رمضان. مرجعين ذلك إلى استغلال التجار إقبال جمهور المستهلك لشراء احتياجاتهم من الخضر والفواكه والمواد الغذائية الأخرى.
مبينين أن أسعار بعض الخضروات ارتفعت في محال سوق الخضر والفواكه ولكن في منافذ البيع الكبرى الأسعار ثابتة. مطالبين الجهات المختصة بضرورة توحيدها ومراقبتها منعا من ارتفاع أسعارها وحماية لجمهور المستهلك .
وطالب مستهلكون في عجمان بضرورة كبح جماح أسعار الخضروات مثل الخيار الذي إرتفع سعر الكيلو منه إلى 8 دراهم حيث كان يباع الأسبوع الماضي بـ 50,5 دراهم.
وكذلك الكوسا الكيلو 12 درهما وقبل أسبوع سعرها 50 .7 دراهم وكيلو الشمام قفز إلى 5 دراهم وكان يباع بـ 4 دراهم والبطيخ 50 .2 منادين بضرورة توحيد أسعار المواد الغذائية في منافذ البيع الكبرى مع جمعية أسواق عجمان التعاونية الجديدة التي تم افتتاحها مؤخرا حيث يباع شراب قمر الدين 600 مل بـ 95 .7 دراهم ويباع في منافذ البيع الأخرى ب 75 .14 درهما .
كما يباع عصير الفيمتو 710 مل ب 75 .5 دراهم و في المراكز الأخرى يباع ب95 .7 دراهم . ويباع حليب بودرة أنكور 2 .5 كيلو ب 43 درهما وفي المنافذ الأخرى يباع ب 65 .35 درهما .
والدجاج المجمد بيرديكس 1100 غرام يباع ب 95 .6 دراهم وفي المراكز الأخرى يباع ب 11 درهما . والأرز البسمتي 5 كيلوغرام سعره 95 .25 درهما وفي المنافذ الأخرى سعره 38 درهما . وسعر كيلو البصل 95 فلسا وفي المحال الأخرى سعره درهم و98 فلسا .
بصورة مفاجئة
تقول أم وليد مقيمة في عجمان أن أسعار الخضروات ارتفعت بصورة مفاجئة في أول أيام رمضان حيث إرتفع سعر الكوسا الكيلو 12 درهما وقبل أسبوع سعرها 50 .7 دراهم وكيلو الشمام قفز إلى 5 دراهم وكان يباع ب 4 دراهم والبطيخ 50 .2 . إضافة إلى أن بعض المواد الغذائية ارتفعت أسعارها و اختفت من الأسواق بغية رفع أسعارها مثل حليب ريمبو 1 .8 ليتر أرتفع سعره إلى 50 .39 بعدما كان يباع ب 90 .35 وكذلك زيت نور 1 .8 ليتر كان يباع بـ 50 .13 وأصبح سعره اليوم 20 .15 .
لافتة إلى أن أسعار الخضروات في منافذ البيع الكبرى في عجمان أفضل من أسعار سوق الخضر والفواكه في عجمان الذي يشهد ارتفاعا كبيرا مقارنة معها . مطالبة الجهات المختصة بضرورة تكثيف الحملات التفتيشية على المحال التجارية في سوق الخضر تجنبا لمزيد من الارتفاع في الأسعار .
من جانبه يقول بن صرم مواطن مقيم في أم القيوين أن الغلاء قد طال كل شئ حتى وأن هناك بعض السلع اختفت وأخرى ارتفعت أسعارها بصورة كبيرة . وأن ارتفاع الأسعار أصبح ظاهرة تتزامن مع مختلف المناسبات.
حيث يقوم بعض التجار وأصحاب الشركات الكبرى من أصحاب النفوس الضعيفة باستغلال جمهور المستهلكين وذلك بزيادة الأسعار ضاربين بعرض الحائط النداءات المتكررة لهم من الجهات المختصة ذات الصلة بعدم رفع الأسعار تجنبا للمخالفات ولكن دون جدوى . مبينا أن السكر 2 كيلو كان يباع بـ 4 دراهم فأصبح سعره 90 .5 والـ 5 كيلو كان يباع بـ 90 .13 فأصبح سعره 75 .14 الأمر الذي حير الأسر .
عروض مشجعة
من جانبه طالب محمد الطيب مقيم في عجمان بضرورة توحيد أسعار منافذ البيع الكبرى في الإمارة مع أسعار جمعية أسواق عجمان حيث تقدم عروضا مشجعة الأمر الذي دفع كثيرا من المستهلكين إليها.
لافتا إلى إن شراب قمر الدين 600 مل يباع في جمعية عجمان بـ 95 .7 دراهم ويباع في منافذ البيع الأخرى بـ 75 .14 درهما . كما يباع عصير الفيمتو 710 مل بـ 75 .5 دراهم وفي المراكز الأخرى يباع ب95 .7 دراهم . مبينا في الوقت ذاته أن معظم العروض الترويجية التي تقدمها منافذ البيع الكبرى ليس عليها رقابة من الجهات المختصة.
وهي في معظمها مواد غذائية شارف تاريخ صلاحيتها على الانتهاء . مطالبا في الوقت ذلته الجهات المختصة من إدارة حماية المستهلك والبلديات التدخل لكبح جماح التجار المستغلين ولتحديد الأسعار المناسبة لها .
إعفاء مراكز البيع الكبرى
أكد عيسى الملا رئيس قسم التفتيش العام بدائرة التنمية الاقتصادية في أم القيوين أنه تم إعفاء مراكز التسوق والمحال التجارية في الإمارة من رسوم العروض الترويجية في شهر رمضان بهدف تشجيع التجار على خفض الأسعار وتقديم خصومات على السلع الرمضانية الأمر الذي يخفف الأعباء على المستهلكين.
وأوضح إن الدائرة عقدت الكثير من اللقاءات مع محلات ومنافذ البيع الكبرى في الإمارة لإعلامهم بضرورة التقيد بالأسعار وتطبيق قوانين ولوائح الدائرة التي تنظم عملها ومن أجل خفض الأسعار وتقديم خصومات على المواد الغذائية والسلع الرمضانية من سلال رمضانية وخلافها . لافتا إلى أنه تم إعفاء تلك المراكز والمحال التجارية في الإمارة حتى تتمكن من تقديم مواد غذائية لجمهور المستهلك بأسعار مخفضة.
وأضاف رئيس قسم التفتيش العام بالدائرة إن الدائرة ستقوم بحملات تفتيشية على مراكز التسوق والمحال التجارية في الإمارة . من أجل متابعة ومراقبة أسعار السلع والمواد الغذائية خلال شهر رمضان لمنع التلاعب بالأسعار واستغلال المستهلكين وللوقوف على مدى تطبيقها للأسعار . محذرا في الوقت ذاته من مغبة رفع الأسعار دون مبرر ما يترتب عليه غرامات ومخالفات وفي حال التكرار يؤدي إلى إغلاق المنشأة.
متابعة - عصام الدين عوض
