تواصلت مساء أول من أمس الفعاليات والمحاضرات الثقافية المصاحبة للمسابقة الدولية لجائزة دبي للقرآن الكريم في دورتها الرابعة عشرة والتي تقام برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في غرفة دبي وفي أكاديمية الشرطة وجمعية النهضة النسائية.
وقد ألقى فضيلة الدكتور يوسف جمعة سلامة خطيب المسجد الأقصى والنائب الأول لرئيس الهيئة الإسلامية العليا للقدس محاضرة بغرفة دبي تحت عنوان «بيت المقدس ارض المحشر والمنشر».
مشيدا بدور دولة الإمارات في دعم الشعب الفلسطيني، ومشيرا إلى أن الإمارات لها يد طولى في المحافظة على القدس والمقدسات الإسلامية، حيث تم افتتاح مسجد الشيخ خليفة في ضواحي القدس منذ أسبوعين، ولا يدل ذلك إلا على مدى الدعم المقدم من دولة الإمارات للشعب الفلسطيني.
وأوضح أن الهجمة الشرسة من الاحتلال الإسرائيلي تتسارع وتيرتها من أجل تهويد المسجد الأقصى، داعيا الأمتين العربية والإسلامية إلى نصرته، وقال إن فلسطين تحتل مكانا مميزا في نفوس المسلمين، ومذكرا بأهمية المسجد الأقصى لدى المسلمين كونه أولى القبلتين وثالث الحرمين، ما يستوجب على الأمة تقديم يد العون للأقصى بكافة السبل المتاحة لنصرته وتخليصه من براثن الاحتلال الذي يسعى جاهدا لتهويده.
وحضر المحاضرة كل من عبدالرحمن سيف الغرير رئيس مجلس إدارة غرفة دبي، وعقيل هادي مستشار مدير عام جمارك دبي، ورعى فعاليات ذلك اليوم النيابة العامة وجمارك دبي وأعضاء اللجنة المنظمة لجائزة دبي للقرآن الكريم.
وأشار الدكتور يوسف جمعة سلامة إلى أن الأمتين العربية والإسلامية تربطهما بفلسطين عدة اعتبارات، من أهمها الارتباط العقائدي، والارتباط التعبدي، وذلك كون الصلاة بالمسجد الأقصى تعادل ألف صلاة، وكونه قبلة المسلمين الأولى، وقال إن الارتباط السياسي والتاريخي والحضاري بين الأقصى وسائر أصقاع الإسلام في العالم، مشيرا الى تعرض الأقصى وفلسطين لتغيير التوزيع الديمغرافي في القدس كي تميل كفتها لصالح اليهود، متبعين لذلك طرقا عديدة.
حيث طرد الاحتلال 80 ألف فلسطيني من القدس خارج أسوار الجدار الذي عمد الاحتلال إلى بنائه، كما اتبع الاحتلال سياسة سحب الهويات من المواطنين المقدسين ولم يسلم منها النواب الفلسطينيون وذلك لتفريغ القدس من أصحاب البلد.
دبي- السيد الطنطاوي
