بدأت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية منذ يوم الجمعة الماضي تنفيذ المرحلة الاولى من المشروع الأكبر لإفطار الصائم في فلسطين بإشراف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الاونروا» جريا على عادتها السنوية التي تحرص فيها على تلبية وتوفير احتياجات الاسر المتعففة هناك.

ويأتي هذا المشروع الانساني تحقيقاً لرسالة المؤسسة في تحسين اوضاع الفئات التي تعاني وطأة الظروف وتوفير بعض احتياجاتها خلال شهر رمضان الكريم، خاصة في المخيمات الفلسطينية .

وقد وضعت «الاونروا» برنامجا خاصا بمشروع الطرود الرمضانية التي ستوزع طوال الشهر الكريم على الاسر الفلسطينية الضعيفة والتي سيصل عدد المستفيدين منها الى اكثر من 75 ألف شخص، بواقع 13 ألف اسرة يعيش معظمهم في المخيمات الفلسطينية .

وقال مروان ابوهيكل من وكالة الاونروا المشرف على تنفيذ مشروع مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية في فلسطين ان البرنامج الذي وضعته الاونروا لتنفيذ المشروع الرمضاني لمؤسسة خليفة الإنسانية هذا العام يعد الافضل من بين البرامج التي نفذتها الاونروا لصالح أي مؤسسة خيرية حتى الآن.

وأوضح ان البرنامج يتضمن توفير مادة غذائية اساسية للاسر المحتاجة « اللحوم»، مشيرا الى ان الاونروا توزع عادة المواد الغذائية الاخرى كالارز والسكر والزيوت النباتية على الاسر الضعيفة وقد اختارت اللحوم كمادة غذائية اساسية في المائدة الفلسطينية خاصة في رمضان وخصصت بذلك كمية مناسبة من اللحوم لكل اسرة تساعدها على التخفيف من نفقات مصاريفها في الشهر الكريم .

ومن خلال متابعة ميدانية لهذا المشروع الذي بدأ تنفيذه يوم الجمعة الماضي في 19 مخيما فلسطينيا في جميع انحاء الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس، لقي المشروع اقبالا كبيرا من العائلات المحتاجة التي سجلت ضمن برنامج الدعم الرمضاني من جانب مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية .

وقال مشرفون على البرنامج ان الاقبال كان جيدا من جانب العائلات المسجلة، وقد اخذ رب كل اسرة نصيبه من المشروع الانساني حيث تم تخصيص كيلوجرامين ونصف الكيلوجرام من اللحوم الطازجة للاسرة، وهي كمية كافية جدا لأسرة مكونة من 6 افراد في المتوسط .

ويقدر عدد الأسر المستفيدة في فلسطين من هذا المشروع لهذا العام بأكثر من 13 ألف اسرة، تم تزويد جزء منها بنصيبه من المخصصات الرمضانية في بداية شهر رمضان، وسيتم لاحقا تزويد اسر اخرى بنصيبها من اللحوم على مدار الشهر الفضيل.