عبر المتسوقون في سوق الخضار والفاكهة والسمك بالفجيرة يوم أمس عن استيائهم البالغ لارتفاع اسعار المواد الغذائية الاستهلاكية بشكل كبير في اول يوم من شهر رمضان المبارك ، الذي اضطر المستهلك الى انفاق ثلاثة اضعاف المبلغ السابق، الامر الذي اثر سلبا على ميزانية البيت واستنزف ميزانية المستهلكين بصورة كبيرة، بالرغم من التحذيرات الواضحة من قبل وزارة الاقتصاد وادارة حماية المستهلك بعدم رفع الاسعار خلال الشهر الكريم.
حيث فوجئ المتسوقون في سوق الخضار بالفجيرة بارتفاع أسعار الطماطم بصورة غير مسبوقة خلال شهر رمضان الكريم لتصل الكرتونة الى 20 درهما، بينما كان سعرها يتراوح قبل ايام مابين 12 إلى 15 درهما، وارتفع سعر الكيلوجرام الواحد من البامية من درهمين الى 12 درهما، و الكيلوجرام الواحد من الكوسة من 5 دراهم الى 13 درهما، وكيس البصل ارتفع الى 35 درهما بعدما كان يباع ب22 درهما.
فيما أرتفع سعر صندوق البطاطا من 13 درهما الى 19 درهما، والخيار المستورد من لبنان وصل سعره الى 40 درهما علما بأن سعره كان قبل اسبوع 28 درهما، وبلغ سعر صندوق الليمون المحلي زنة 10 كيلوغرامات 120 درهماً وكان قبل ايام بـ 70 درهما للصندوق، حيث ارتفع سعر الكيلوغرام الواحد بفارق 5 دراهم ليباع ب12 درهما بعدما كان يباع ب 7 دراهم للكيلو الواحد.
وارتفع سعر صندوق المانجا الى 48 درهما بفارق18 درهما حيث كان يباع ب30 درهما في السابق، كما اصبح سعر صندوق الكرز ب15 درهما بعدما كان منذ يومين يباع ب10 دراهم، وبلغ سعر صندوق التفاح 90 درهما بعدما كان ب83 درهما.
وقال سعيد عيسى المطروشي احد المتسوقين ان الامر اذهله فمن المتوقع ان تنخفض الاسعار في السوق وفق ماجاء في تصريحات ممثلي وزارة الاقصاد وادارة حماية المستهلك في وسائل الاعلام المختلفة بتوفير المواد الغذائية الاستهلاكية باسعار جيدة تناسب الجميع خلال شهر رمضان الكريم، مشيرا الى انه اضطر الى دفع مبالغ كبيرة وغير متوقعة لشراء مستلزمات الشهر من طعام وشراب، موضحا انه قضى ساعات طويلة في جدال مع البائعين حول الاسعار.
وأكد سعيد المطروشي ان الارتفاع الهائل في الاسعار يمثل استغلالا لشهر رمضان الكريم من قبل التجار، وهو اضرار بالحالة المعيشية للمستهلك، موضحا ان انفاقه لمبلغ يزيد عن الـ 500 درهم على شراء خضار وفواكه وبعض الحبوب ما اثر على ميزانية البيت واحدث بها خللا لعدم توقعه الارتفاع الحاصل في الاسعار الذي اضطره الى دفع مبالغ اضافية لتغطية احتياجاته من الطعام .
الفجيرة- عائشة الكعبي
