أشارت خطبة «خطيب الامة) التي حملت عنوان القرآن الكريم كطريق للرفعة والنجاة للطالب راشد محمد الزعابي الذي يدرس بالصف السابع بالمعهد الديني الخاص بدبي ولم يتعد الثانية عشرة من عمره إلى أنه لا يتابع في رمضان أي مسلسل سواء كان خليجيا أو عربيا لانشغاله بحفظ كتاب الله وتلاوته، ونصح أقرانه بان يحذو حذوه، لأن رمضان شهر عبادة وصبر وتقرب إلى الله وليس شهرا للتسلية والمسلسلات.
وشهد اليوم الثالث من أيام الملتقى الرمضاني الذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي توافقا بين المحاضرة الرئيسية التي حملت عنوان كيف نرتقي بالقرآن؟.
وقال راشد إن القرآن الكريم هو دستور هذه الأمة وطوق نجاتها وأن التمسك به هو سر تقدمها ، وأن إهماله هو سر مشاكلها مؤكدا أنه يرفع قدر حافظيه والمتمسكين به مهما دنت مراكزهم الاجتماعية، مضيفا أن التحلق حول كتاب الله في رمضان اجدى من الجلوس لساعات طوال امام المسلسلات التي لا تنتهي، ولا تحمل القدر الكبير من القيم والفائدة.
وعن اشتراكه في برنامج خطيب الامة أكد ان ذلك تم قبل خمس سنوات عند بداية البرنامج كفكرة من الاستاذة شيخة كدفور حيث حضر عدة دورات كانت تعقد على مدى شهر كامل للتعرف على فنون الإلقاء والخطابة والارتجال والتعرف على كيفية مواجهة الجمهور.
وهو ما انعكس إيجابيا على مستواه الدراسي وقدراته في الإلمام بقواعد اللغة العربية، كما مكنه من المشاركة في فعاليات كثيرة ابرزها الملتقى الرمضاني، معتزا بتشجيع والديه الدائم له لصقل موهبة الخطابة، كما يشجعانه على مواصلة حفظ القرآن الكريم حيث أتم حفظ اكثر من 16 جزءًا حتى الآن، ويعمل على إتمام حفظه بالكامل في القريب العاجل، وتمنى راشد أن يكون في أي مكان يسهم من خلاله في خدمة وطنه ودينه.
وأشار راشد إلى أنه يتابع بصفة مستمرة عددا كبيرا من الدعاة عبر القنوات الفضائية لما في ذلك من فائدة سواء في التعرف على الأساليب المختلفة في الخطابة والارتجال أو الاستفادة العلمية والدينية مما يقولون، يشجعه على ذلك إقبال والديه على هذه النوعية من البرامج التي تنمي المعلومات الدينية وتبصر المسلم ، حتى يتفقه في دينه ويتعرف على الحلال والحرام .
دبي ـ «البيان»
