تكشف أمس مزيد من أهوال كارثة الفيضانات التي ضربت باكستان مع الإعلان عن ارتفاع عدد مشردي الفيضانات إلى 20 مليوناً، فيما ناشدت إسلام آباد المجتمع الدولي مد يد العون، مطلقة مناشدة للأمم المتحدة بجمع 460 مليون دولار.
وقال رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني إن عدد المتضررين من الفيضانات المدمرة التي تجتاح البلاد ارتفع إلى عشرين مليون شخص، وهو ما يزيد بستة ملايين على ما أعلن سابقاً، وناشد المجتمع الدولي مد العون لمواجهة آثار الكارثة التي أودت بحياة 1384 شخصاً، فضلاً عن تدمير 370 ألف منزل، وتسببت في خسائر بلغت مليارات الدولارات.
واحتفلت باكستان أمس بصمت في عيد استقلالها الـ 63، كما ألغى الرئيس آصف علي زرداري الاحتفالات في قصر الرئاسة. في هذه الأثناء، ذكرت تقارير أن إسلام آباد تدرس عرض مساعدات من جارتها
الهند، مشيرةً إلى أن نيودلهي عرضت خمسة ملايين دولار في هذا الصدد. وفيما انتقد مسؤولون باكستانيون ما يرونه تباطؤاً في استجابة المجتمع الدولي لجهود الإغاثة، هاجم نازحون غاضبون قافلة مساعدات وسط باكستان، ما أدى إلى تعليق العمليات.
أما في روسيا، فوصلت ثلاث طائرات أميركية تنقل مساعدات بهدف لجم حرائق موسكو . وأعربت روسيا عن امتنانها للمساعدات الأميركية التي تشمل بزات مقاومة للنيران وخزانات مياه، في وقتٍ لا يزال رجال الإطفاء يكافحون لاحتواء الحرائق التي تهدد مركز «ساروف» النووي.
وفي الصين، وصل عدد قتلى الانزلاقات الطينية إلى 1239 قتيلاً، بينما لا يزال 505 في عداد المفقودين. وفي النيجر أعلنت الأمم المتحدة مقتل طفلين في منطقة مرادي (وسط جنوب) بعد أمطار غزيرة أدت الى فيضانات تسببت في تشريد 70 ألف شخص.
التفاصيل في عالم واحد
