أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن كل ما أنجز في دولتنا حتى الآن نفتخر به، وشعبنا يتفيأ تحت مظلة هذه الإنجازات على كل الصُّعد.

والتي نعتبرها مكملة لأي إنجاز في أي دولة عربية شقيقة، فهذا هو نهجنا كقيادة ولا فرق بين دولة الإمارات ودولة عربية مجاورة أو بعيدة، فكل ما تحقق للإمارات من سمعة طيبة وشهرة في الخارج هو للعرب جميعاً.

ونفى سموه أن يكون هناك أي قيود أو تحفظات من قبل الجهات المعنية في الدولة للتصريح إلى أي جهة إعلامية بأية معلومة أو خبر بشأن أي من القضايا الاقتصادية والمالية وغيرها، مؤكداً سموه أن توجيهاته لهذه الجهات واضحة وصريحة ولا مجال للتشكيك بها، لأنها تعتمد على الصراحة والشفافية، معتبراً سموه ان الإعلام مرآة الشعوب.

وهو يحمل رسالة نبيلة لنشر الحقائق والمعلومات الأكيدة، ووضعها أمام الرأي العام بعيداً عن المبالغة والانحياز والتشويه، فهذا ما نأمل أن يكون عليه الإعلام كي يكسب ثقة الناس والجمهور الذي يتطلع دوماً إلى المعلومة الصحيحة والصادقة.

جاء ذلك خلال لقاء سموه في قصر زعبيل الليلة الماضية، القيادات والكوادر الإعلامية والصحافية في الدولة وممثلي الإعلام ووكالات الأنباء العالمية العاملة في الدولة، الذين تبادلوا التهاني مع صاحب السمو بمناسبة شهر رمضان الفضيل.

وأشاد سموه بدور الإعلام وأهله في أي عملية تحديث أو تطوير في أي مجال من المجالات، معرباً عن ثقته بأن تتوطد العلاقة بين الإعلام وجميع الجهات والمسؤولين في الدولة، لأن الإعلام كما وصفه سموه «لسان حال الأمة»، والغربال لا يمكن أن يحجب الشمس.

التفاصيل في عبر الإمارات

دبي ـ «البيان»