أعلنت قوة حفظ السلام الدولية في اقليم دارفور السوداني أمس، اختطاف اثنين من أفرادها في جنوب الإقليم. وقالت بعثة السلام المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي (يوناميد) إن مستشاري الشرطة كانا بالقرب من منزليهما في نيالا جنوب دارفور أمس عندما اختطفا من قبل ثلاثة مسلحين كانوا يستقلون مركبة.
وقال الناطق باسم البعثة كريس سيسمانيك إن الدوافع وراء عملية الاختطاف غير واضحة، لكن السلطات تبحث عن المختطفين، وإن هناك تحقيقات جارية في هذا الصدد.
وفي العام الماضي، اختطف اثنان من أفراد بعثة «يوناميد» وموظفا مساعدات دولية وآخر يعمل لدى منظمة مساعدات دولية. ونشرت قوات يوناميد في يناير 2008 لحماية المدنيين وتحسين الوضع الأمني في دارفور.
واتهم مسؤول العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة جون هولمز أمس الحكومة السودانية بمنع وصول العاملين الانسانيين الى مخيم «كالما» لنازحي إقليم دارفور، حيث الوضع الصحي «قد يتدهور بسرعة» بعد وقوع صدامات عنيفة، مطالباً إياها ب«الكف» عن تلك السياسة على حد وصفه.
وقال هولمز في بيان»: «نحن قلقون للغاية على وضع النازحين في مخيم كالما الذين لم يكن بوسعنا توزيع المساعدات عليهم منذ اسبوعين». وأضاف محذراً: «إذا لم يسمح بوصول المساعدات بسرعة فإن الوضع الصحي قد يتدهور سريعاً».
وأكد هولمز ان الأمم المتحدة «تتفاوض» مع السلطات السودانية بشأن الوصول الى مخيم «كالما» «لكن لم يتحقق أي تقدم»، لافتا الى «صعوبات الوصول ومخاطر التعرض للعنف التي يواجهها العاملون الإنسانيون في دارفور».