أعلن مدير منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي أمس، أن المحادثات النووية مع مجموعة فيينا بشأن تبادل الوقود النووي لتشغيل مفاعل طهران قد تستأنف في الأسابيع المقبلة.
ونقلت وكالة الأنباء العمالية الإيرانية «إيلنا» عن صالحي قوله إن «الردود التي تلقيناها بشأن استئناف المحادثات التقنية كانت إيجابية، بالرغم من أننا لم نتلق بعد أي رد رسمي».
وأضاف صالحي أن «الطرف الآخر أعلن عبر وسائل الإعلام انه مستعد للمحادثات خلال الأسابيع المقبلة على الأرجح».
وأشار إلى أن روسيا هي أكثر من دعم إجراء المحادثات مقارنة مع الدول الأعضاء الآخرين في مجموعة فيينا التي تضم كلاً من أميركا وفرنسا وروسيا والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأكد صالحي خبر تشغيل مفاعل بوشهر، مضيفاً أن مدير الوكالة الذرية الفدرالية الروسية سيرغي كيريينكو سيصل إلى طهران الجمعة 20 أغسطس لمراقبة تزويد المفاعل بالوقود.
وقال «سنبذل قصارى جهدنا للانتهاء من تزويد مفاعل بوشهر بالوقود فنشهد تشغيله في 16 سبتمبر، وتتحول منشآت مفاعل بوشهر إلى معمل».وأوضح انه «لا بد من تثبيت 160 مستوعباً للوقود في المفاعل وهذا أمر يستغرق بين 7 و10 أيام».
إلى ذلك، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية «ارنا» عن المساعد الثقافي للقيادة العامة للقوات المسلحة الإيرانية الجنرال مسعود جزائري قوله إن «من مصلحة الولايات المتحدة أن ترضخ لما تطالب به شعوب منطقة الشرق الأوسط والخروج من المنطقة وإلا سترغم على ذلك».
وتطرق إلى التهديدات الأميركية ضد بلاده، وقال أن «تهديدات واشنطن بشن هجوم عسكري على إيران أصبحت بالية بسبب تكرارها»، موضحا ان «الأعداء اعترفوا بان الهدف من العقوبات المفروضة على إيران هو إجبار طهران على مسايرة المخططات الأميركية في المنطقة».
وبشأن العقوبات قال إن «الأميركيين ليسوا واثقين من نجاح العقوبات المفروضة على إيران»، وأشار إلى أن الدول التي صدقت على قرارات مجلس الأمن الدولي ضد طهران تتعامل في الخفاء بشكل واسع مع إيران.وأضاف «إذا اقتضت الضرورة سنعلن عن أسماء تلك الدول».