أوقف مستشفى جامعة كولورادو الاميركية، أي جراحات في المستقبل تتعلق بعمليات زرع الكبد، عبر الاستعانة بأنسجة من مانحين أصحاء، بعد وفاة اثنين من المتبرعين. وقالت إريكا ماتيش المتحدثة باسم المستشفى: «نجري مراجعة داخلية، وسيقوم خبراء في المجال من الخارج باجراء مراجعة خارجية أيضاً».

وتوفى ريان ارنولد (34 عاماً) في الثاني من اغسطس في مستشفى كولورادو، بعد أيام من تبرعه بجزء من كبده لشقيقه الاكبر تشاد (38 عاما)، الذي كان يعاني من فشل كبدي. وأبلغ رود ارنولد شقيقهم الثالث:

«ان ريان أصيب بأزمة قلبية بعد يومين من الجراحة، وأن فريقاً طبياً، تمكن من إنقاذه ووضع على جهاز انعاش». وكشفت الفحوصات توقف نشاط مخه، ولفظ انفاسه الاخيرة بعد ذلك بيومين.

وارنولد هو رابع متبرع يتوفى في الولايات المتحدة بعد عملية زرع كبد حي، والثاني هذا العام. وفي مايو الماضي، توفى متبرع في مستشفى لاهيي في ماساتشوستس بعد اجراء الجراحة.

وقال رود ارنولد ان تشاد ارنولد لا يزال يتعافى من عملية الزرع، وان الاسرة ترغب في ان يعرف الناس انه كان «قرارا طبيعيا» اتخذه ريان لمحاولة انقاذ حياة شقيقه. وكانت جامعة كولورادو منذ فترة طويلة في طليعة الجهات التي تجري عمليات زرع الكبد. (رويترز)