دعا اللواء أحمد ناصر الريسي، مدير عام العمليات المركزيّة في شرطة أبوظبي، رئيس اللجنة التنفيذيّة وعضو مجلس إدارة هيئة الإمارات للهوية، إلى مضاعفة الجهود والإسراع في تنفيذ أبرز محاور استراتيجية التسجيل الجديدة والمتعلق بربط عملية التسجيل في بطاقة الهوية مع إصدار وتجديد الإقامة بالنسبة للمقيمين.

جاء ذلك خلال ترؤسه الاجتماع الذي عقد في مكتبه بالقيادة العامة، مع شركة الإدارة الإلكترونية والحلول الأمنية المنفذة لمشروع تطوير نظام السجل السكاني وتسجيل السكان في مراكز الطب الوقائي، بحضور الدكتور المهندس علي محمد الخوري، مدير عام هيئة الإمارات للهويّة.

وقال الريسي إن أهمية المشروع تكمن في النتائج المتوقعة بعد تنفيذه، والمتمثلة في رفع الطاقة الاستيعابية لنظام التسجيل الجديد إلى أكثر من 20 ألفاً من بطاقة الهوية في اليوم الواحد، ومساهمة المشروع في توفير أكثر من 500 وظيفة للمواطنين.

وناقش الاجتماع السبل الكفيلة بتحقيق الهدف الرئيسي للمشروع والمتمثل بإنشاء مبان مجاورة لمراكز الطب الوقائي في الدولة حيث من المتوقع أن يتم تجهيز وتشغيل 25 مركز تسجيل جديدة. واستعرض الاجتماع المتطلبات الرئيسة للمشروع، وآليّة تفعيل نظام الطباعة المركزيّة بحيث يتلاءم مع معدلات التسجيل اليومية، سعياً لتسجيل جميع السكان في بطاقة الهويّة والسجل السكاني. أبوظبي - «البيان»