ألقى الطالب بالصف الثامن محمد محمود أبو الشوارب والذي لم يتجاوز الرابعة عشرة من عمره خطبة أمام جماهير الملتقى الرمضاني التاسع في يومه الثاني خطبة بعنوان «هل فيكم أبو بكر الصديق؟» تناول فيها سيرة السلف الصالح من صحابة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، الذين كانوا نموذجا في البر والتقوى وكانت أفعالهم وأقوالهم تطبيقا عمليا للشريعة السمحاء، ألفوا من خلالها القلوب وفتحوا الممالك وحققوا العدل فسما بهم الإسلام وعلت رايته في أصقاع الأرض.
وعلى رأس أولئك السلف خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق الذي ما ترك للخير طريقا إلا سلكه فاستحق المكانة العالية وصحبة خير خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم، وتسآءل محمد أبو الشوارب مَن من المسلمين اليوم يمكن أن نجد فيه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي؟ مؤكدا أن الطريق إلى الصلاح موجود ما وُجد كتاب الله وسنة رسوله، ففيهما الهداية والرفعة في الدنيا والآخرة.
وقال محمد محمود الطالب بمدرسة عمر بن الخطاب بدبي إنه التحق ببرنامج خطيب الأمة قبل اربع سنوات حيث تدرب على الإلقاء وإجادة اللغة العربية والارتجال، وأسهم في تفوقه حفظه لكتاب الله، مؤكدا ان الفضل في تنمية موهبة الإلقاء عنده مردها إلى والديه والأستاذة شيخة كدفور التي رأت فيه نموذجا لخطباء المستقبل.
وأشار محمد إلى أن احلامه لا تتوقف عند مواجهة الجمهور وإلقاء الكلمات فقط وإنما تتعدى ذلك إلى تحري السبل التي تؤدي إلى رفعة المسلمين بالعلم النافع، متمنيا ان يصبح في المستقبل طبيبا يخدم الناس بعلمه، موضحا أن لدى الأجيال الجديدة من ابناء الإمارات القدرة على التفوق والنجاح متى سنحت لهم الفرصة، مثمنا موقف دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي التي تبنت مشروع خطيب الامة ليكون ضمن فعاليات الملتقى الرمضاني سنويا. دبي ـ «البيان»
