أكد الرائد عمر موسى عاشور مدير إدارة تخطيط الحوادث بالإدارة العامة للمرور في شرطة دبي أن محاكم دبي تعتمد التقارير الفنية عن الحوادث التي يعدها قسم خبراء المعاينة في إدارة تخطيط الحوادث وذلك بنسبة 95% وفقا لمؤشرات العام الماضي.

وبين أن قسم خبراء المعاينة يختص بالانتقال إلى موقع الحوادث البليغة والوفيات ويقوم بمعاينة مكان الحادث والتخطيط له ومساعدة مركز الشرطة لبيان كيفية وقوع الحادث بالإضافة إلى إعداد التقارير الفنية.

مشيراً إلى انه من خلال الانتقال إلى مواقع الحوادث البليغة تبين أن أكثر الأسباب وراء وقوع الحوادث البليغة هي جهل السائق بأولوية المرور للمشاة فيما يخص حوادث الدهس، كما وتعتبر السرعة الزائدة إحدى أهم الأسباب في حوادث التصادم.

وأضاف أن قسم الرصد والتحليل يعنى بجمع البيانات والمعلومات عن الحوادث المرورية بشكل عام سواء أكانت بسيطة أو متوسطة أو بليغة ووفيات وكذلك الحوادث التي تقع بدون إصابات وعمل إحصائيات عن هذه البيانات لاستفادة منها في عملية تقليل الحوادث ورفع هذه الإحصائيات إلى وزارة الداخلية بشكل أسبوعي وشهري وسنوي والمساهمة في إعداد ونشر مقياس الوفيات السنوي وإعداد التوصيات للجهات ذات العلاقة.

كما يتولى قسم التنبؤ المروري إعداد الدراسات والحلول للتقليل من حوادث الوفيات من خلال دراسة تكرار الحوادث في منطقة معينة أو وجود خلل في هندسة الطريق قد يساهم في وقوع الحوادث بليغة ومميتة أو من خلال رفع توصيات بالإجراءات الوقائية من خلال دوريات المرور والتركيز على تقليل الحوادث التي تكون من أسبابها حالات الطقس.

حيث بينت الدراسات التي نفذها القسم أن شهر فبراير من أكثر شهور السنة التي تزداد فيها الحوادث على الطرق السريعة التي تربط بين إماراتي دبي وأبوظبي والشارقة، وذلك يعود إلى الإجازة النصف سنوية للمدارس ووجود المهرجانات والفعاليات والنشاطات المختلفة.

دبي ـ «البيان»