ذكر باحثون في استراليا أمس أن تغير المناخ مفيد لبعض أنواع الاسماك البحرية لكنه مضر للبعض الآخر. وأدى ارتفاع درجات حرارة المياه قبالة الساحل الشرقي لأستراليا، إلى اتجاه ثلث أنواع الأسماك، التي تعيش قبالة الشاطئ جنوباً لتستوطن مناطق جديدة تقل فيها درجات الحرارة.
وقال بيتر لاست رئيس منظمة (استراليان ناشونال فيش كوليكشن) المعنية بالكائنات البحرية: (المشكلة أنه في جنوب تسمانيا لا تجد اسماك المياه الباردة الضحلة مكانا لتفر إليه هربا من حرارة المياه).
وأضاف قائلاً إن أسماك (موجيان سكات) هي واحدة من أكثر الفصائل التي تتجه جنوباً. وحتى قنافد البحر فإنها تتحرك جنوباً أيضاً.
وأوضح قائلاً: على سبيل المثال، أدى عبور قنافد البحر مضيق باس إلى بحر تسمانيا إلى القضاء على أعشاب البحر، وهو نبأ سيئ بالنسبة لبعض الفصائل البحرية، لكنه يتيح فرصا جديدة للحياة بالنسبة لكائنات أخرى).
وقال لاست لقناة (إيه.بي.سي) التلفزيونية: في الوقت الذي تتغير فيه المواطن الطبيعية، نتوقع رؤية نوع من المشكلات الرئيسية لتلك الفصائل. وتستند الدراسة التي نشرت في مجلة «غلوبال إيكولوجي آند بيوجيوغرافي» على تقارير علمية وتسجيلات تعود إلى القرن التاسع عشر.