أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطية عن إدانته لسياسات الإبعاد المبرمجة التي تتبعها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء الشعب الفلسطيني ومحاولات منع الفلسطينيين من الدخول إلى القدس لأداء صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك.
وأكد العطية أن ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلية من استخدام مفرط للقوة يمثل خرقا فاضحا ومخالفة صريحة للقوانين والأعراف الدولية واتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر على أي دولة محتلة إبعاد المدنيين عن أراضيهم بشكل فردي أو جماعي.
وطالب الأمين العام لمجلس التعاون الأسرة الدولية ومجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بالتحرك السريع لوقف الممارسات الإسرائيلية وتحميل تل أبيب كامل المسؤولية سواء فيما يتعلق بسياسات الإبعاد الممنهجة أو بارتكابها المجازر ضد المدنيين في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون مجددا مواقف دول مجلس التعاون الداعمة للقضية الفلسطينية، موضحاً أنها ستظل القضية المحورية والشغل الشاغل لدول المجلس حتى يتمكن الشعب الفلسطيني من استرداد حقوقه المشروعة.