ثار جدل محتدم، أخيراً قبيل إبرام الاتفاق بين شركة غوغل ومزود خدمات الاتصالات «فيريزون» والذي يقضي بالاحتفاظ بحقوق متساوية بين الطرفين في جميع أشكال حركة تداول المعلومات عبر الانترنت.

الاتفاق يعفي جميع الشبكات اللاسلكية من مساواتها مع باقي الشبكات الأخرى في المحتوى النصي والفيديو، وإعطاء الأولوية للخدمات المستحدثة والتي قد تشمل المنتجات الصحية.

ويقول جان داوصن كبير المحللين لدى شركة «أوفام»: «نجحت غوغل وفيريزون فيما فشلت فيه اللجنة الفيدرالية الأميركية للاتصالات. فقد قدمت فيريزون بموجب هذا الاتفاق تنازلات حقيقية.

أما غوغل، فقد وصلت إلى بعض الحلول الوسط وحصلت على ما كانت تقول دوما انها تريد الحصول عليه». وأبدى البعض معارضة بشأن الاتفاق، والذي يرون أنه يطيح بمظلة سياسة الإنترنت التي تعرف بحيادية الشبكة، التي لا يفضل فيها محتوى على آخر.

ويرى «داوصن» بأنه سوف يتعين على اللجنة الفيدرالية الأميركية للاتصالات دراسة ما إذا كان الاتفاق بين الشركتين مقبولا، أو أنه بحاجة إلى مراجعة أخرى.