عبر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي يتسحاق أخارونوفيتش عن تقديرات تدل على تحسب أجهزة الأمن الإسرائيلية من تصعيد أمني خلال شهر رمضان بين العرب في إسرائيل وفي القدس الشرقية وأن ينتقل هذا التصعيد إلى بقية الضفة الغربية.

ونقل موقع «يديعوت أحرونوت» الالكتروني أمس عن أهارونوفيتش قوله إن «الوضع قابل للاشتعال أكثر من أي وقت مضى والهدوء النسبي مضلل، فمشاعر عرب إسرائيل تجاه المؤسسة (أي السلطات الإسرائيلية) في أسفل الدرك». وأشار الموقع إلى أن أقوال أهارونوفيتش جاءت خلال اجتماع لتقييم الوضع عقده الوزير وشارك فيه مندوبون عن وزارات الخارجية والدفاع والعدل والشاباك والشرطة ومصلحة السجون.

وجاء في التقارير الأمنية التي تم استعراضها خلال الاجتماع أنه توجد حالة غليان بين العرب في المدن الساحلية المختلطة مثل يافا والرملة وعكا في أعقاب تراكم أحداث حساسة مرتبطة بالعلاقات بين العرب واليهود في الآونة الأخيرة.

وذكر الموقع أن الشرطة أجرت تدريبات لقواتها مؤخرا تحاكي سيناريو اندلاع مواجهات بين العرب والشرطة وشكل قسم المباحث في الشرطة دائرة خاصة لتركيز نشاط الشرطة خلال شهر رمضان.

وأفادت يديعوت أحرونوت أن الشرطة الإسرائيلية أنهت استعداداتها للانتشار في محيط الحرم القدسي والبلدة القديمة في القدس في صلاة الجمعة الأولى من رمضان اليوم وذلك لفرض قيود مقررة على دخول المصلين حيث لن يسمح للرجال دون سن الخمسين دخول الحرم.