أكد القيادي في الحركة الشعبية لتحرير السودان باقان أموم أن «تلكؤ» حزب المؤتمر الوطني جعل الرأي العام الجنوبي يتجه نحو الانفصال، واتهم المؤتمر بالسعي إلى إقامة «دولة دينية وقهر الجنوب».
كما حذر أموم من أن مفوضية استفتاء جنوب السودان «مشلولة». وقال إنه «إذا لم تتمكن المفوضية من تسوية المشاكل التي تواجهها في غضون أسبوعين فسوف يقتل الاستفتاء وستكون المفوضية مسؤولة». وأضاف أنه «من الواضح فيما يبدو أن لجنة الاستفتاء وصلت إلى طريق مسدود في عملية اختيار الأمين العام. اللجنة الآن لا تعمل». وأعرب عن خشيته من أن يكون أعضاء اللجنة يتلكأون لإعاقة الاستفتاء.
وكان مقرر مفوضية استفتاء جنوب السودان طارق عثمان الطاهر أشار هذا الأسبوع إلى انه «وفقا لتقديرات الجدول الزمني الذي حدده قانون الاستفتاء فإن الفترة المتبقية لا تكفي لقيام الاستفتاء».