عقد الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة أمس لقاءين منفصلين مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بحث خلالهما جهود تهيئة الظروف اللازمة لاستئناف المفاوضات المباشرة قبل اللقاء الذي جمع عباس وعبد الله الثاني في مطار القاهرة لدى مغادرتهما، وتناولت المحادثات بحث آخر ما تمخضت عنه الاتصالات التي يجريها الموفد الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل لاستئناف المفاوضات المباشرة. والتحركات التي تستهدف تحقيق تقدم ملموس في جهود حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وكان نتانياهو استبق قمتي القاهرة برفض مطلب استئناف المحادثات المباشرة بالاستناد إلى بيان اللجنة الرباعية الصادر في مارس الماضي والذي ينص على اعتماد حدود العام 1967، معتبراً إياه «شرطاً مسبقاً».

رام الله ـ محمد إبراهيم و«الوكالات»

التفاصيل في عالم واحد