أشرفت سفارة الدولة في السنغال على توزيع ألفين و960 سلة غذاء متنوعة على المحتاجين في ضاحية دكار وذلك بمناسبة شهر رمضان المبارك مقدمة من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية وهيئة الهلال الأحمر ومؤسسة الشارقة الخيرية. وقدر أعداد المستفيدين من هذه المساعدات الغذائية بنحو 30 ألف شخص في بلديتي بكين وغيجاواي والسجن المركزي ومدينة طوبا ولوغا وبعض الشرائح الاجتماعية في الأرياف. ويأتي هذا العمل الخيري من المؤسسات الخيرية في الإمارات في إطار دعم فقراء المسلمين في شهر رمضان المبارك للتخفيف من الأعباء المعيشية عنهم. ولاقت هذه اللفتة الإنسانية استحسان وشكر المسؤولين السنغاليين وامتنان الشرائح المجتمعية التي استفادت من هذه المكرمة الرمضانية حيث عبروا عن شكرهم وتقديرهم للمساعدات التي قدمت لهم فيما أبرزت وسائل الإعلام المحلية أن هذه المساعدات هي الأولى من نوعها التي توزع في السنغال خلال شهر رمضان المبارك.
من جهة أخرى زارأحمد المحيربي القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة الدولة لدى تايلند يرافقه محمد عبدالرحمن الجروان الملحق الصحي مواطني الدولة المرضى في مستشفيات بانكوك حيث اطمأنا على أحوالهم الصحية وتأكدا من تميز الرعاية الصحية والخدمات الطبية التي تقدم لهم.
وأكد المحيربي خلال الزيارة حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله على رعاية وسلامة مواطني الدولة في الخارج. وتشرف سفارة الدولة في أنقرة على توزيع مساعدات مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية التي توزعها في كل من اسطنبول وأنقرة وإقامة مائدتي إفطار رمضانيتين في كلتا المدينتين وتوزيع التمور بما يقدر بحوالي 14طنا.
(وام)
برنامج للمساعدات
بحث خالد خليفة المعلا سفير الدولة لدى تركيا بحضور يوسف غريب آل محمود رئيس الشؤون السياسية والاقتصادية في السفارة المشرف على برنامج المساعدات مع رئيس منظمة الإغاثة وحقوق الإنسان وجمعية دينز فنار «فنار البحر» الخيرية ـ في أنقرة سبل توزيع المساعدات التي تقدمها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية.
وأكد السفير أهمية هذه المساعدات التي تقدمها الدولة عن طريق مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية وهي جزء بسيط من الاهتمام الذي توليه الدولة للمسلمين في بقاع الأرض منذ عشرات السنوات خاصة في شهر رمضان المبارك. وقد تبادل رؤساء الجمعيات مع السفير الأفكار والاقتراحات التي تساعد على وصول هذه المساعدات إلى مستحقيها من المحتاجين من المرضى والفقراء حيث ركزت هذه الاقتراحات على زيادة المساعدات من تمور وإفطار صائم بمدة أطول وإيصال الإفطار إلى بيوت المحتاجين من فئات العجزة والمرضى وخاصة في الأجواء الباردة التي يصعب فيها التنقل حيث قام أعضاء السفارة بزيارة إلى القاعة التي سيقام بها إفطار صائم وتم الأشراف على تجهيز المكان.