استقبل برنامج إفطار الصائم الذي يُعد أحد أهم الفعاليات المصاحبة للملتقى الرمضاني التاسع الذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي أكثر من 3000 صائم في اليوم الأول من أيام شهر رمضان المبارك، ويقام سنوياً في سكن العمال بمنطقة القصيص «سينابور» ذات الكثافة العمالية العالية برعاية كريمة من مجموعة سعيد ومحمد النابودة.

وشهدت الخيمة تزاحماً كبيراً في اليوم الأول من أيام الشهر الفضيل وذلك للاستفادة من البرامج الثقافية والدينية التي تقدمها الخيمة لروادها. وأكد محمد الهاشمي رئيس اللجنة المنظمة للملتقى الرمضاني التاسع أن خيمة إفطار الصائم موجهة في الأساس إلى فئة العمال ولذا كان اختيار منطقة القصيص ذات الكثافة العالية مثالياً لتحقيق أهداف البرنامج حيث تتوافد على الخيمة أعداد ضخمة من العمال، ولا يتوقف دور البرنامج على تقديم وجبة الإفطار لهم بل يتعدى ذلك إلى تقديم برامج التوعية الدينية والمسابقات خلال الفترة من قبل آذان المغرب وحتى صلاة العشاء، وعلى مدى أيام الشهر الفضيل. وثمن الهاشمي الدور الكبير لمجموعة سعيد ومحمد النابودة في رعاية البرنامج إيماناً منها بالمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات الاقتصادية.

حيث تقوم المجموعة وعلى مدى السنوات الماضية برعاية البرنامج لتحقيق أكبر فائدة ممكنة لصالح العمال والفئات المتوسطة، والتي تجد في هذا البرنامج فرصة لتناول الإفطار والتعرف على بعض من تعاليم دينها بلغة تفهمها، حيث يقدم البرنامج بثلاث لغات الأردو والتاميل والماليلم. وأكد الهاشمي أن الملتقى الرمضاني في دورته التاسعة والذي يحمل شعار (نلتقي لنرتقي) يهدف إلى إحياء ليالي رمضان في تبصير الناس بأحكام الدين وتعاليمه السمحة، والتحلق حول أعلام العلماء والدعاة من كافة أنحاء العالم الإسلامي، وذلك لكي ينهل المسلم من معين الإيمان الذي لا ينضب، مؤكداً أن دائرة السياحة والتسويق التجاري جعلت من الملتقى الرمضاني رقماً مهماً في الفعاليات الدينية التي تعقد في رمضان على مستوى المنطقة، حيث عرف بحسن تنظيمه وكفاءة دعاته وجماهيريته الضخمة في دبي والإمارات.

محاضرة... «كيف نرتقى»؟ ... يواصل الملتقى الرمضاني التاسع الذي ينعقد بالخيمة الرمضانية في منطقة الطوار فعالياته، حيث يلتقي مساء اليوم الجمعة الداعية الشيخ خالد بن عبدالله المصلح في محاضرة بعنوان «كيف نرتقى». وذلك عقب صلاة التراويح ضمن برنامج الملتقي الرمضاني التاسع الذي يقام تحت شعار «نلتقي لنرتقي». ويحظى الشيخ خالد المصلح بحب كبير من الجماهير في المنطقة العربية عامة والخليجية والإماراتية على وجه الخصوص. ويعمل الشيخ خالد المصلح محاضراً في قسم الفقه في كلية الشريعة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فرع القصيم بالمملكة العربية السعودية. وللشيخ المصلح العديد من المؤلفات في شرح العقيدة الواسطية ورسالة في إصلاح القلوب والحوافز التجارية التسويقية وأحكامها في الفقه الإسلامي وغيرها من المصنفات المقروءة والمسموعة. وسيجري عقب محاضرة الشيخ خالد المصلح السحب اليومي على عدد من الجوائز يتم توزيعها على خيمتي النساء والرجال بالتساوي، وسيتم الإعلان عن الفائزين وتسليمهم جوائزهم فوراً. (البيان)

خيمة أطفال الملتقى تستقبل مئات الصغار

استقبلت خيمة الأطفال الملحقة بالخيمة الرئيسية في الطوار للملتقى الرمضاني التاسع الذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري بمنطقة الطوار بدبي مئات الصغار أمس، الذين استمتعوا على مدى ساعات بما تقدمه الخيمة التي تنظم فعالياتها برعاية الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي.

وقال خليفة الفلاسي رئيس فريق العمل بالملتقى الرمضاني التاسع إن خيمة الأطفال صممت لتتسع لأعداد كبيرة من الصغار الذين يرافقون أولياء أمورهم إلى فعاليات الملتقى، وتلعب الخيمة دوراً كبيراً في توفير مكان آمن وممتع ومليء بالبرامج والمسابقات النافعة للأطفال خلال متابعة ذويهم للمحاضرات بالخيمة الرئيسية، مشيداً بالدور الكبير الذي قامت به الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي في إنجاز خيمة الأطفال وتزويدها بإمكانات خاصة تسمح للصغار بقضاء أوقات ممتعة.

وأشار الفلاسي إلى أن إدارة الملتقى حرصت على وجود مشرفين ومتطوعين يعملون على تنظيم الأنشطة والألعاب داخل الخيمة حتى يستمتع الجميع طوال ساعات عمل الملتقي والتي تبدأ بعد صلاة التراويح وتستمر إلى منتصف الليل يومياً وحتى الثامن عشر من شهر رمضان المبارك. ومن جهة أخرى أكدت المقدم فاطمة الصوايه رئيس لجنة حواء بالإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي.

أن هذه الرعاية جاءت انطلاقاً من حرص الإدارة العليا على المشاركة في كافة الفعاليات الاجتماعية التي تقام داخل دبي، إيماناً منها بضرورة المشاركة في توفير كافة سبل الراحة للمواطنين والمقيمين وزوار الدولة.

وأضافت أن رعاية إقامة دبي لخيمة الأطفال ضمن الملتقى الرمضاني، جاء متوازياً مع إحدى الأهداف الذي أنشأت من أجلها لجنة حواء وهي رعاية أبناء الموظفين وأطفالهم، مشيرة إلى أن خيمة الأطفال أعدت بصورة متكاملة تضمن الترفيه والمرح، وإمداد الأطفال بالعديد من المعلومات الثقافية، بالإضافة إلى طرح العديد من المسابقات، خلال تواجدهم داخل الخيمة في حين يقوم ذووهم بالاستماع إلى المحاضرات الدينية في الخيمة الرئيسية لكبار العلماء.

وأوضحت رئيس لجنة حواء أن مخيم الأطفال في الملتقى الرمضاني سوف يحتوي على ألعاب مطاطية، ومساحة ترفيهية تعليمية تشمل التلوين بالرمل والرسم على الوجوه بالإضافة إلى تعليم الأطفال بعض المشغولات اليدوية.