زار أصحاب الفضيلة العلماء ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مقر الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف أمس للاطلاع على أحدث التطورات والاختصاصات التي تقوم بها على مستويات متعددة. كان في استقبال الضيوف الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة والدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة والدكتور فاروق حمادة المستشار الديني في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي.
واستهلت الزيارة بالمرور على لجنة اختبارات الأئمة والخطباء والمؤذنين التي تنعقد كل يوم أربعاء وتختبر عشرات المتقدمين لهذه الوظائف واستمع العلماء الضيوف إلى شرح الخطوات والمواد والآليات التي تمارسها لجنة الاختبارات وخرجوا بانطباعات ايجابية، حيث لم يعد الحقل الديني متاحاً إلا لذوي المؤهلات العلمية والخبرات المتميزة.
ثم التقى الدكتور حمدان مسلم المزروعي السادة العلماء في قاعة الاجتماعات ورحب بقدومهم ورفع باسمهم إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الإمارات.
أسمى آيات التهاني بحلول شهر رمضان المبارك، مذكرا بمآثر القائد الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، ومنها هذه المكرمة السنوية المتمثلة باستضافة نخبة من علماء الأمة الإسلامية خلال شهر رمضان المبارك، مقدرا دوره التاريخي في بناء الدولة الموحدة والوطن .
ثم تطرق الى الدعم المتواصل الذي تحظى به الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف من القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله، الذي كان ولا يزال الحافز الأساسي للتطور والتطوير في كل مجالات الشؤون الإسلامية والأوقاف.
وقال إن هذه الاستضافة لكم والتي تحظى بمتابعة واهتمام من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، تساهم في أن نتعلم من تجارب بعضنا ونتشاور معا لإنتاج خطاب ديني معتدل البشرية بأمس الحاجة اليه.
واستعرض رئيس الهيئة عبر الشاشة الإلكترونية المنجزات الجديدة والمتطورة في عدد من المجالات، منها تجربة دولة الإمارات في اعتماد الخطاب الديني المعتدل، ابتداء من الاهتمام باختبار الأئمة وانتهاء بدروس المساجد وخطب الجمعة وفتح المجال أمام الجمهور للإسهام في اختيار الموضوعات والأفكار والمقترحات البناءة وذلك عبر البريد الإلكتروني للهيئة، وما أتاحه للجمهور من مشاركات وكذلك الاجتماعات الشهرية للأئمة ولمديري فروع الهيئة .
وفي ختام جولتهم زار العلماء المركز الرسمي للإفتاء واطلعوا على سيل المكالمات والرسائل الإلكترونية التي تصل يوميا الى المركز من قبل المستفتين والتي ازدادت وتيرتها من نحو/ 1800 / مكالمة يوميا قبل رمضان الى نحو ثلاثة آلاف و 800 مكالمة حتى منتصف اليوم الأول من رمضان، الامر الذي يعكس حجم التطور والمسؤوليات التي تنهض بها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في دولة الإمارات.
