دعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إيران إلى إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان، وحثتها على وقف أحكام الإعدام الوشيكة احتراماً لموجباتها الدولية.

وأعربت كلينتون في بيان مكتوب أول من أمس عن قلق بلادها البالغ من «استمرار إيران بحرمان مواطنيها من حقوقهم المدنية . وأضافت أن «واشنطن لا تزال تشعر بالقلق إزاء قضية سكينة محمدي أشتياني التي نالت اهتمام المجتمع الدولي بسبب الحكم عليها بالموت رجماً، علماً أن الحكومة الإيرانية عادت وأعلنت في وقت لاحق أنها لن تواجه عقوبة الإعدام رجماً إلاّ أن مصيرها ما زال غير واضح».

وأعربت عن القلق أيضاً من التقارير التي تفيد بأن إبراهيم حميدي (18 عاماً) المتهم بالمثلية الجنسية يواجه عقوبة وشيكة بالإعدام، على الرغم من أنه بدون تمثيل قانوني في الوقت الراهن.

وأشارت إلى أن كلتا القضيتين لم تعالجا بشفافية أو بموجب الدستور الإيراني، كما ان محاميهما محمد مصطفائي شعر بأن عليه الفرار من إيران بعد استجوابه من قبل السلطات واعتقال أفراد أسرته.

وتابعت كلينتون التعبير عن القلق إزاء مصير الإيرانيين الذين يواجهون خطر الإعدام الوشيك لممارستهم حقهم في حرية التعبير بعد انتخابات يونيو 2009، بما في ذلك كاظمي جعفر ومحمد حاج آغائي وجواد لاري.