نظرت محكمة الأحداث في محاكم دبي أمس الأول قضية الحدثين عاطل «م.ع 17 عاماً» والطالبة «خ.د 16 عاما»، المتهمان بهتك العرض بالرضا، ومثل الحدثان أمام هيئة المحكمة وأنكرت الفتاة تهمة هتك عرضها بالرضا، وقالت ان المتهم اغتصبها دون رضاها، وذلك خلافاً لأقوالها في تحقيقات الشرطة والنيابة العامة والتي قالت فيها انها على علاقة بالشاب وأنه كانت بينهما علاقة غير شرعية برضاها.
تفاصيل القضية
وتعود تفاصيل القضية لتاريخ 9 إبريل 2010 حيث تعرف الشابان على بعضهما عبر أحد أقاربهما وبدآ بالخروج سوياً وكانت الفتاة تخرج مع المتهم بعد منتصف الليل وبعد نوم أهلها، حيث كان المتهم ينتظرها أمام منزلها بسيارته وكانا يمارسان الفاحشة داخل السيارة وكانا يتجولان حتى ساعات متأخرة من الليل.
وجاء في التحقيات أن أهل الفتاة اكتشفوا في إحدى الليالي أن ابنتهم غير موجودة في غرفتها ليلاً وبانتظارها شاهدوا سيارة تقف أمام منزلها وقد نزلت ابنتهم منها، وبسؤال ابنتهم علموا أن بينها وبين الشاب علاقة غير شرعية فقام والدها بإبلاغ الشرطة عن الواقعة.
تحقيقات الشرطة
وأشارت تحقيقات الشرطة والنيابة العامة بحسب أقوال الفتاة أنها أقامت علاقة غير شرعية مع المتهم برضاها وأقر بدوره المتهم بذلك غير أن المتهمة غيرت أقوالها أمام هيئة المحكمة وأنكرت أن تكون علاقتها بالشاب برضاها. وكان أهل الشاب قد اقترحوا قبل وصول القضية إلى المحكمة الصلح وتزويج الشابين ببعضهما، غير أن أهل الفتاة اعترضوا على الاقتراح وادعوا أن الشاب اغتصب ابنتهم وأقام معها علاقة غير شرعية دون رضاها، الأمر الذي يعلل تغيير المتهمة لإفادتها التي أدلت بها في التحقيقات.
محامي متهم بقتل فتاة خطأً
نظرت محكمة جنح دبي برئاسة المستشار القاضي جمال الجبيلي صباح أمس قضية المتهمين في التسبب بالقتل الخطأ «م.ح 45 عاماً سائق تاكسي» و«ط.م 50 عاماً محام» الذين تسببا خطأ بموت فتاة عمرها 17 عاماً مجهولة الهوية بتاريخ 6 فبراير 2010. وتعود تفاصيل القضية بحسب أقوال المتهم الثاني «المحامي» بلائحة الإدعاء أنه بتاريخ 6 إبريل 2008 اشترى بيتاً مؤلفاً من طابق واحد بمنطقة المطينة بدبي وكان يسكن البيت وقتها المتهم الأول واتفق معه على تحرير عقد إيجار جديد بمبلغ 80 ألف درهم في العام الواحد، موضحاً أنه اشترى البيت وكانت على سطحه غرف صغيرة مبنية من الخشب والاسبستوس وفوق المطبخ خزان ماء، وأنه علم لاحقاً أنها مبنية دون موافقة البلدية وأنها مخالفة، مشيراً إلى أنه أجر كامل البيت للمتهم الأول.
أقوال المتهم الأول
وجاء في أقوال المتهم الأول أنه استأجر البيت من المتهم الثاني وقام بتأجيره لعدة أشخاص وأنه بتاريخ 2 فبراير 2010 حضر أحد المستأجرين من الجنسية «البنغالية» برفقة فتاة عمرها 17 عاماً ادعى أنها زوجته، وأنه بعد يومين وأثناء عودته من عمله في تمام الساعة الخامسة عصراً وبعد دخوله البيت شاهد المياه تتسرب على الجدران وقد انهار المطبخ المخالف، وسمع صوت أنين وصياح، حيث صعد بسرعة لمكان الصوت ووجد خزان المياه وقد سقط على الفتاة وكانت محشورة بين الخزان وطاولة المطبخ حيث تمكن من إزالة الخزان وسحب الفتاة وقام بالاتصال بالإسعاف، وعلم لاحقاً أن الفتاة توفيت بعد يومين من الحادثة، وقال ان الرجل الذي جلب الفتاة للمنزل اختفى فور علمه بالحادثة ولم يعد للمنزل.
إنكار المتهم الثاني
وأنكر المتهم الثاني أمام هيئة المحكمة التهمة الموجهة إليه وقال انه اشترى البيت دون عمل أي تغير فيه وبقي كما كان على حاله وأنه وقع عقدا مع المتهم الأول ولم يكن يعلم شيئا عن الإضافات المخالفة وأنه أجر البيت كاملا للمتهم الأول، وقال ان الشرطة اتصلت به لأنه صاحب البيت وأعلمته أن هناك فتاة توفيت فيه. من جهته أنكر المتهم الثاني التهم الموجهة إليه وقال انه لم يقم بإضافة أي غرف وأنه يسكن البيت منذ ست سنوات ولم يضف عليه أي شيء ولم يجر له أي تعديل، وقال ان الفتاة كانت على قيد الحياة أثناء إنقاذها.
دبي ـ محمد زاهر