أطلقت أمس اللجنة المنظمة لفعاليات الملتقى الرمضاني التاسع في دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، برنامج قافلة الخير التي تجوب أنحاء دبي وتوزع من خلالها المطبوعات والكتيبات المختصرة للتعريف بالإسلام وأحكامه بأسلوب سهل ومبسط وأقراص مدمجة بلغات عدة مراجعة ومعتمدة من القنوات الشرعية في الدولة.

وأكد محمد الهاشمي رئيس اللجنة المنظمة للملتقى الرمضاني التاسع أن القافلة ستقوم بتوزيع أكثر من 20 ألف حقيبة دعوية تضم كل منها كتيبا وقرصا مدمجا، يتم توزيعها على مختلف المؤسسات والجهات الحكومية والخاصة في إمارة دبي إضافة إلى توزيع حوالي 30 ألف كتيب و10الاف قرص مدمج تم طباعتها بلغات أخرى غير العربية منها الانجليزية الفلبينية والاوردية لتوزيعهم على الجاليات المسلمة غير الناطقة باللغة العربية.

وأضاف الهاشمي إن فريقا متخصصا تم تكليفه من ضمن فريق اللجنة المنظمة للملتقى برئاسة محمد البريمي واثنين من المشرفين بجانب ثمانية من الشباب المتطوعين للإشراف على تنفيذ خطة العمل حسب خريطة التوزيع وخط سير القافلة في إمارة دبي، ومن المقرر أن تزور العديد من الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة.

مشيراً إلى أن اللجنة وضعت خطة لتوزيع حقائب القافلة بالتعاون مع هيئة الطرق والمواصلات في دبي والقيادة العامة لشرطة دبي على مرحلتين الأولى تبدأ بالتوزيع نهارا وتستهدف المستشفيات والدوائر الحكومية والأهلية والخاصة والثانية تنطلق مساء وتستهدف الأماكن العامة ومراكز التسوق والحدائق والأندية الرياضية.

وأشار الهاشمي إلى أن اللجنة المنظمة للملتقى كانت حريصة هذا العام لانطلاق القافلة مبكراً بهدف تحقيق أكبر استفادة ممكنة من الأنشطة المصاحبة للملتقى الرمضاني على المستوى الإقليمي، والتوعية المبكرة التي ترمي إلى مشاركة اكبر عدد ممكن من الجنسيات الأخرى غير الناطقة باللغة العربية لمد جسور التقارب بين المسلمين العرب والأجانب في دولة الإمارات والمحافظة على القيم الإسلامية والارتقاء بها في شهر رمضان.

وذكر الهاشمي أن الملتقى الرمضاني التاسع هذا العام يستهدف جميع أفراد الأسرة المسلمة وشرائح المجتمع من رجال وشباب وأطفال وكبار السن بالإضافة إلى فئتي ذوي الإعاقة والأيتام، ويهدف إلى التوعية بأهمية الاستثمار الأمثل للشهر الكريم من خلال نشر القيم والسلوكيات الاجتماعية الايجابية، وتعزيز مفهوم التلاحم والتكافل الاجتماعي ودعم أنماط الحياة الدينية السليمة لكافة أفراد الأسرة خلال الشهر الفضيل.

وكذلك تأكيد أهمية قيم التطوع والعمل التطوعي عبر تفعيل رسالة خدمة المجتمع و الاندماج الإيجابي مع جميع شرائحه وذلك إلى جانب احتواء أفراد المجتمع ضمن فعاليات تعود عليهم بالفائدة في جو رمضاني يسوده التآلف والمحبة وغرس القيم الإسلامية والاجتماعية في نفوس الأطفال والشباب وتشجيعهم على العادات والسلوكيات الايجابية السليمة.