لا يزال الجسم المشع، الذي اكتشف تحت أسفلت أحد الطرق في العاصمة برلين، يشكل لغزاً محيّراً للسلطات الألمانية. وظل الجسم المذكور يرسل إشعاعه على مدار سنوات طويلة في منطقة برنتسلاور برج في برلين، لأن الشارع الذي كان يوجد أسفله لم تجر فيه أي أعمال حفر لمدة عشرين عاماً.
ونفى مكتب حماية الصحة المحلي في برلين أول من أمس وجود خطر على صحة الناس بسبب هذا الجسم. وكانت سيارة قياس تابعة للصليب الأحمر، اكتشفت الأحد الماضي وجود الإشعاع الصادر عن جسيم معدني في حجم السيجارة.
وقام خبراء متخصصون الاثنين الماضي بسحب الجسم الذي كان يشع عنصر السيزيوم 137. وتجري مباحث جرائم البيئة في برلين تحرياتها، للتوصل إلى الملابسات التي أدت إلى وجود هذا الجسم المشع ، بينما قال متحدث باسم الشرطة إن هناك شبهات حول وجود مخالفات خاصة بالتخلص من النفايات المشعة.