توصل باحثون إلى تقنية جديدة للكشف عن مرض التوحّد، وهي تعتمد على مسح دماغي مدته 15 دقيقة من شأنه أن يشكل تقدّماً خارقاً في مجال الكشف عن المرض في وقت مبكر لدى الأطفال والتخلي عن الفحوصات الشخصية المعقدة والمكلفة وغير الموثوقة، والاتجاه فوراً إلى معالجته.

وذكر موقع (ميرور نيوز) البريطاني أن الباحثين في معهد علم النفس في جامعة كينغ بلندن، طوروا تقنية للمسح الدماغي، تبيّن أنها دقيقة بنسبة 90% في كشفها عن مرض التوحّد لدى البالغين، وهي تقدّم للأطباء صوراً ثلاثية الأبعاد، التي تشير إلى المناطق الدالة على وجود المرض.

وقالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة الطبيبة كريستين ايكير:( إن قيمة هذه الوسيلة السريعة والدقيقة للكشف عن مرض التوحد هائلة)..

وأضافت:( نحن ننظر الآن إلى اختبار إن كانت وسائلنا هذه بإمكانها مساعدة الأطفال). ورحّب الخبراء بنتائج هذه الدراسة لكنهم قالوا إن العملية لا تزال بحاجة للمزيد من البحث قبل أن تصبح أداة معممة في المستشفيات.