أعلنت مجموعة للدفاع عن حقوق الإنسان أن الشرطة الإسرائيلية هاجمت أمس من جديد قرية العراقيب التي كانت هدمتها الشهر الماضي، بعدما بدأ سكانها إعادة بناء بيوتهم. وهو ثالث هجوم تشنه إسرائيل على الموقع.وقال «المنتدى من أجل التعايش في النقب» إن 30 آلية عسكرية هاجمت قرية العراقيب في صحراء النقب قبيل الفجر.
ودمرت الشرطة مجموعة من الخيام التي نصبها السكان الذين دمرت بيوتهم في هجوم سابق في 27 يوليو. وكان مئات من المتضامنين وأهالي العراقيب شاركوا في تظاهرة حاشدة نظمتها لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية أول من أمس «احتجاجاً على عمليات الهدم الإجرامية المتكررة»، حسب بيان للجنة.
ودانت اللجنة «عمليات الهدم الإجرامية المتكررة التي تستهدف المؤسسة الإسرائيلية من خلالها أبناء شعبنا الصامدين في النقب وكان آخرها تكرار تجريف قرية العراقيب بأكملها ومحاولة اقتلاع سكانها منها»،وتقع العراقيب شمال بئر السبع.
من جهة أخرى قال مدير المركز الإعلامي الحكومي في السلطة الفلسطينية غسان الخطيب، في تصريحات إذاعية، إن «شخصيات مستقلة قدمت أفكاراً هي قيد الدرس وإذا كان هناك تجاوب معها سنشهد نهاية لأزمة كهرباء غزة وتحسين الوضع بشكل جذري وبعيد المدى».
واتهم الخطيب جهات، لم يسمها، في غزة بافتعال أزمة الكهرباء بهدف مهاجمة السلطة الفلسطينية والمزايدة عليها. وأوضح أن السلطة الفلسطينية دفعت ولا تزال تدفع معظم فاتورة الوقود الصناعي اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة.
حرمان 5 آلاف فلسطيني من حقوقهم المدنية والسياسية
اتهم مركز حقوقي فلسطيني ينشط في قطاع غزة أمس إسرائيل بحرمان زهاء خمسة آلاف فلسطيني من حقوقهم «المدنية والسياسية» المتمثلة بالحصول على بطاقة الهوية الفلسطينية. وذكر مركز «الميزان» لحقوق الإنسان، في بيان صحافي، أن «معاناة هؤلاء الفلسطينيين تتواصل منذ عودتهم إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة».
وقال المركز إن حرمان هذه الشريحة من السكان من حقوقهم المدنية والسياسية أدى إلى «انتهاك حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية». وأضاف أن معاناة هذه الشريحة الكبيرة من الفلسطينيين تتلخص في حرمانهم من حقهم في الحصول على الهوية الفلسطينية التي تتحكم في إصدارها إسرائيل وتمنح حاملها الحق في حرية السفر والتنقل.
وأوضح المركز أن استمرار حرمان هذه الفئة من حقها في الهوية يؤدي إلى حرمانهم من مجرد الالتقاء بأفراد أسرهم. وطالب المركز الحقوقي الفلسطيني المجتمع الدولي بالتحرك العاجل والفاعل للضغط على إسرائيل لوقف «الانتهاكات الجسيمة» لحقوق الانسان من أبسط حقوقهم الإنسانية كبشر. كما طالب السلطة الفلسطينية بوضع قضية فاقدي الهوية على سلم الأولويات لإيجاد حل عادل ومنصف لها وإنهاء هذا الملف.
(وكالات)
