بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع المبعوث الأميركي لعملية السلام جورج ميتشيل في رام الله أمس على مدى 3 ساعات صيغة الدعوة للمفاوضات المباشرة . في وقت أكد عباس أنه يتعرض لضغوط أميركية غير مسبوقة من أجل الذهاب إلى المفاوضات .

وقال الرئيس الفلسطيني أن كل الاتصالات معه هدفها الضغط عليه، فيما كشف مصدر فلسطيني أن السلطة عرضت لواشنطن 3 بدائل لبدء المفاوضات المباشرة، وكان مصيرها الرفض أو التجاهل من ضمنها توجيه دعوة من اللجنة الرباعية للسلام الى اسرائيل لبدء المفاوضات وفق مرجعيات.

في الاثناء هددت إسرائيل بالانسحاب من التحقيق الذي تجريه الأمم المتحدة في الهجوم الدامي على «أسطول الحرية» لمنع هذه اللجنة من استجواب جنودها، في وقت أكد وزير دفاع الاحتلال إيهود باراك في إفادته أمام لجنة تحقيق إسرائيلية أن قرار مهاجمة سفينة مرمرة كان سليماً، معتبراً أن قرار إرسالها يشكل «استفزازاً مخططاً له».

التفاصيل في عالم واحد

رام الله ـ محمد إبراهيم والوكالات