أكملت دائرة السياحة والتسويق التجاري استعداداتها لانطلاق الملتقى الرمضاني في دورته التاسعة بمنطقة الطوار الثانية مقابل المبني رقم 2 لمطار دبي الدولي تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، حيث تنطلق الفعاليات في الخيمة بداية من ثاني أيام شهر رمضان المبارك وحتى الثامن عشر منه، لتقدم من خلالها 19 محاضرة منها 12 محاضرة باللغة العربية وسبع محاضرات باللغة الانجليزية والفلبينية للجاليات الاجنبية.
وقال خليفة الفلاسي رئيس فريق عمل الملتقى الرمضاني ان فريق العمل يواصل جهوده المكثفة حتى يخرج الملتقى بالصورة التي تليق بسمعته التي اكتسبها على مدار تسع سنوات، وتليق بسمعة إمارة دبي كواجهة سياحية هي الأولى في المنطقة، مضيفا ان الفريق عقد اجتماعات موسعة لمتابعة استعدادات اللجنة العليا المنظمة واللجان الفرعية لانعقاد الملتقى حيث تم خلاله الاطلاع على خطوات العمل التي تم تنفيذها حتى الآن والتأكد من الانتهاء من التجهيزات اللازمة لكافة الانشطة والفعاليات المصاحبة للملتقى والتي أصبحت تمثل جزأ لا يتجزء من الملتقى الرمضاني إلى جانب خيمة المحاضرات الرئيسية وخيمة السيدات وخيمة الأطفال التي تقوم الإدارة العامة للإقامة وشؤون الاجانب برعايتها هذا العام.
وأكد الفلاسي أنه تم التركيز على أن تتسع الخيمة الرئيسية لأكثر من 4 آلاف شخص مع إمكانية استيعاب المزيد، مشدداً على أنه تم مراعاة زيادة كفاءة أجهزة التكييف بكافة الخيام لمواجهة موجات الحر، وتجهيز ساحات إضافية كمواقف للسيارات تتسع لكل ضيوف الملتقى والأعداد الكبيرة المتوقع قدومها إلى موقع الخيمة.
تنسيق
مشيراً إلى التنسيق المستمر مع القيادة العامة لشرطة دبي والإدارة العامة للدفاع المدني وكذلك مركز خدمات الإسعاف لضمان أمن وسلامة كافة رواد الملتقى وضيوفه ومواجهة أية حالات طارئة.وأشاد الفلاسي بالتعاون المثمر مع الجهات الراعية للملتقى والتي ارتفعت هذا العام إلى عشر جهات، خمس ذهبية ومثلها برونزية، حيث ساهمت الصلاحيات الممنوحة للجنة المشرفة على الملتقى في تذليل كافة التحديات التي تواجه العمل المشترك مع الرعاة الذين أبدوا حماساً منقطع النظير لدعم الحدث، مع توحد الهدف بين دائرة السياحة والتسويق التجاري والمؤسسات الراعية في أن ينجح الملتقى في تحقيق غاياته.
وأوضح أن فريق العمل استعرض كافة احتياجات ومتطلبات خيمة الطوار والمسرح الخاص بها وتأمين كافة المتطلبات المتعلقة برواد الخيمة، مشيراً إلى التوقعات التي تؤكد إقبالاً كبيراً على خيمة الملتقى الرئيسية خاصة في الأيام المتعلقة بالجاليات الاجنبية جعلت اللجنة تضع ذلك في الحسبان وفي إمكانية أن تسع الخيمة لأعداد أكبر.
وفيما يتعلق بخيمة «سكن العمال» في سينابور منطقة القصيص فقد ناقشت اللجنة كافة الاحتياجات اللازمة الخاصة بها، حيث ستقام الخيمة على مدى أيام الشهر الفضيل، حيث يتم فيها تقديم وجبات الإفطار لأكثر من 2500 صائم يومياً برعاية مجموعة النابودة.
يذكر ان الملتقى الرمضاني في دورته التاسعة يحظى برعاية، مجموعة سعيد ومحمد النابودة وهيئة كهرباء ومياه دبي وإدارة الإقامة وشؤون الأجانب في دبي وبنك دبي الإسلامي وجمعية بيت الخير والمنطقة الحرة بمطار دبي وجمارك دبي إضافة إلى تماني فندق المارينا وفندق ميدان وباب الشمس وكذلك مجموعة ثرينكس.
دبي - «البيان»

