سجلت مراقبة الأسواق في كل من مدينتي كلباء وخورفكان ومنطقة دبا الحصن اختلافاً واضحاً في أسعار المواد الغذائية الاستهلاكية الخاصة بجمعية الشارقة التعاونية المتواجدة في الساحل الشرقي، مقارنة بفرعها الرئيسي الذي مقره إمارة الشارقة، موضحين ان الاسعار مرتفعة جداً، وان المحلات التجارية المتوزعة في الساحل الشرقي تقدم منتجات بأسعار أقل منها، مطالبين بضرورة الحد من هذا الارتفاع تخوفاً من قيام المحلات الأخرى برفع أسعارها أسوة بهم.
جاء ذلك من خلال الاجتماع الذي انعقد بالامس في مكتب وزارة الاقتصاد بإمارة الفجيرة بحضور الدكتور هاشم النعيمي مدير إدارة حماية المستهلك بوزارة الاقتصاد وعدد من تجار المنطقة ومراقبي الاسواق ومسؤولي البلديات، للاطلاع على مشكلاتهم وتعريفهم بالخطط الجديدة التي اعدتها الوزارة لاستقبال شهر الصوم.
وعليه سيقوم الدكتور النعيمي خلال الايام المقبلة بجولة ميدانية على عدد من المحلات التجارية واسواق اللحوم والدواجن والخضار والفاكهة والاسماك في مختلف مناطق الساحل الشرقي بتفقد أسعار المواد الغذائية الاستهلاكية ومخالفة المتلاعبين بالأسعار، وحذر منافذ البيع من تعرضها لغرامات يصل الحد الادنى منها إلى 000,1 درهم في حال رفع أسعار المواد الغذائية خلال الشهر الفضيل.
واكد الدكتور هاشم النعيمي ان جميع الدواجن المثلجة تباع في جميع منافذ البيع في الدولة من سعر 6 دراهم الى عشرة دراهم ولا تتعداها ما عدا شركة التعاون الاسلامي التي تباع فيها الدواجن بسعر 13 درهما لاستخدامها أسلوب الذبح اليدوي بسكاكين حادة وبدون صعق، والدجاج الطازج يباع ب16 درهما زنة 1000 جرام. بالاضافة الى ان سعر الحليب الطازج لشركة المراعي تم تخفيضه ليصل الى 10 دراهم وذلك بقرار من اللجنة العليا.
وارتفاع سعر الثوم وفق اقوال المورد لادارة حماية المستهلك المستورد من الصين قد ارتفع من 1200 دولار الى 2000 دولار، وسبب نقص كمية الورقيات من بقدونس وكزبرة وجرجير بسبب اتخاذ اجراءات حازمة من قبل الدول المصدرة لتلك الخضار بضرورة استخراج شهادات صحية تثبت صحتها وعدم تلوثها بالمبيدات الضارة منها دولة عمان الشقيقة.
واستغرب النعيمي الفرق الشاسع في سعر الكريم كراميل حيث يباع في الشارقة ب16 درهما وفي بعض المتاجر في الساحل الشرقي ب28 درهما بفارق يصل الى 12 درهما والمخالفين سيتخذ ضدهم اجراء صارم لعدم التزامهم باللائحة.
وطمأن الدكتور النعيمي الناس الى وجود توقعات تفيد بانخفاض سعر اسطوانة الغاز الى اقل من 80 درهما، بعد ان وصلت اليه اعداد كبيرة من الشكاوى من مناطق الساحل الشرقي توضح الاسعار المتصاعدة للغاز الذي يعتبر ضرورة هامة في كل منزل يستخدم في الطبخ، وطالبوا بضرورة توفير اسطوانة غاز ادنوك ذات السعر الجيد للجميع، فمعظم الناس في الشرقية من ذوي الدخل المحدود.
وقال الدكتور هاشم النعيمي مدير إدارة حماية المستهلك بوزارة الاقتصاد انه جرى تعيين مراقبين في جميع المناطق وعلى مستوى الدولة لمتابعة الاسعار والتأكد من عدم ارتفاعها التي تندرج ضمن القائمة الخاصة بأسعار الشهر الكريم.
الفجيرة- عائشة الكعبي
