ألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو باللائمة على وزير دفاعه ايهود باراك والحكومة التركية في ما يخص عدوان قوة عسكرية إسرائيلية على سفينة «مرمرة» ضمن «أسطول الحرية» في مايو الماضي. وشرعت محكمة إسرائيلية هدم مئات القبور الاسلامية في القدس المحتلة.
وقال نتانياهو أمام أعضاء «لجنة تيركل» التي كان قد شكلها لتقصي الحقائق بشأن «جريمة مرمرة»، أمس، إنه «أصدر تعليمات لباراك تقضي بأن يركز الاستعدادات لمواجهة الأسطول»، مضيفاً أن وزير الدفاع «هو العنوان الوحيد في هذا الموضوع».
وأوضح أنه «قبل خمسة أيام من مهاجمة السفينة مرمرة، بحثت اللجنة السباعية الحكومية في الجانب الإعلامي للعملية العسكرية ضد الأسطول». وأضاف: «جميع الوزراء قالوا إنه على الرغم من الضرر الإعلامي، فإنه ينبغي تطبيق الحصار على قطاع غزة بسبب أهميته للأمن».
وهاجم نتانياهو الحكومة التركية بالقول: «على الرغم من جهودنا الدبلوماسية المستمرة، لم تمنع الحكومة التركية السفن، حيث يبدو أنها لم تر أن إمكانية حدوث اشتباك أمر يتعارض مع مصالحها». وبعد أن انهالت الانتقادات عليه من حزبي «العمل» و«كاديما»، حاول نتانياهو التقليل من صدى كلامه، بالقول مساء أمس: «كرئيس للحكومة، تقع المسؤولية الكاملة على كاهلي دائماً، وهكذا سيكون في هذه الحالة أيضاً».
وفي موضوع آخر رفضت محكمة الصلح الاسرائيلية في القدس المحتلة طلباً لمؤسسة الاقصى للوقف والتراث باصدار أمر يمنع هدم مئات القبور الاسلامية في مقبرة مأمن الله منها 150 قبراً بشكل عاجل .
التفاصيل في عالم واحد