شاركت وزارة التربية والتعليم في الاجتماع الخامس الذي انعقد أمس في العاصمة التشيكية براغ ويستمر حتى 13 أغسطس الجاري للمنسقين الوطنين لمشروع اختبار «تيمز 2011»، الذي يقوم على أساس عقد مقارنة تحصيل الطلبة في مادتي العلوم والرياضيات في الصفين الرابع والثامن في دولة الإمارات العربية المتحدة مع دول أخرى مختلفة ذات أنظمة تربوية متباينة في خلفياتها الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.
اختبارات
يضم فريق دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلين من إدارة التقويم والامتحانات في الوزارة، بالإضافة إلى ممثلين من هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي ، وتشارك العديد من الدول التي تطبق هذا الاختبار في هذا الاجتماع، لمناقشة عدد من الموضوعات والمحاور، من أهمها تحليل نتائج التجربة الميدانية للدول المشاركة.
ومراجعة بنود الاختبار النهائي وأسئلة الاستبيانات الموصى بها لهذه الدراسة، وإجراءات أخذ العينة ومناقشة الخطوط العريضة للموسوعة العلمية لدراسة «تيمز 2011»، والاستعداد للاختبارات النهائية للدراسة الدولية «تيمز 2011»، حيث تم تطبيق الاختبار التجريبي في شهر مارس 2010 على عينة من طلبة الصفين الرابع والثامن في المدارس الحكومية والخاصة في جميع المناطق التعليمية في الدولة.
واعتبرت الوزارة أن مشاركة الدولة في مثل هذه الدراسة العالمية جانب مهم للوقوف على مخرجات التعلم في الدولة لمادتي الرياضيات والعلوم، من أجل تطوير السياسات الهادفة للرقي بالاستراتيجيات التعليمية بالدولة. كما أنها تعد فرصة جديدة لقياس تطور إنجاز الطلبة في هاتين المادتين في دورة يتم تنظيمها كل أربع سنوات.
وتستهدف هذه الدراسة توفير معلومات تساعد متخذي القرار على تطوير العملية التعليمية، والتعرف إلى فاعلية المناهج الدراسية والأساليب التعليمية، بالإضافة إلى تقديم بيانات تربوية ومؤشرات إحصائية ذات جودة عالية تساعدهم على فهم العوامل المدرسية وغير المدرسية المؤثرة في عمليتي التعليم والتعلم.
استعدادات
ومن جانبه، أكد علي ميحد السويدي المدير العام بالإنابة في وزارة التربية والتعليم، أن الوزارة تعمل على جميع الاستعدادات اللازمة من خوض ورش عمل وتدريب للكوادر المتميزة من الطلبة على مستوى الدولة وإعادة تأهيلهم، وتنفيذ ورش عمل للطلبة المرشحين من قبل المدارس والمناطق التعليمية لخوض الاختبارات الدولية.
وأشار مدير عام وزارة التربية والتعليم بالإنابة علي ميحد السويدي، إلى أن الوزارة بدأت في تطبيق استراتيجية التعليم الجديدة هذا العام، لتحقق نتائج تعليمية عالية الجودة، ومن بينها المنافسة الدولية، كما تعمل على إبراز دور التقييمات التي من شأنها الاختبارات العالمية، حيث تهدف خطة الدولة إلى جعل الاقتصاد مبنيا على المعرفة والتعليم، وتسعى الوزارة إلى تحسين أساليب التدريس حتى يتم بناء قاعدة تفيد التعليم في المستقبل.
دبي - رحاب حلاوة
