أكملت بلدية الفجيرة استعدادات المسالخ لاستقبال شهر رمضان المبارك ورفعت الجاهزية، مؤكدة اعتمادها أفضل المعايير الصحية لتلبية احتياجات الجمهور في الطلب المتزايد على الذبائح خلال الشهر الكريم، حرصاً على تقديم أفضل الخدمات وإيجاد آلية متقنة تتناسب مع احتياجات الجميع.
وحدد قسم الصحة العامة ببلدية الفجيرة ساعات الدوام في المسالخ من الساعة الثامنة صباحا وحتى الساعة 5 قبل المغيب والفترة المسائية من الساعة الثامنة ولغاية 11 ليلا يوميا دون توقف، ويوم الجمعة والعطلات الرسمية من 8 صباحا ولغاية الساعة 11 مساء.
وجهزت البلدية مسلخي المدينة (مقصب الفجيرة الآلي ومقصب الطويين) بكل الاحتياجات لاستقبال الزيادة الكبيرة في أعداد الذبائح خلال الشهر الكريم، وشملت هذه الاستعدادات زيادة أعداد القصابين والعاملين في المسالخ، إضافة إلى معدات وآليات التجهيز والتقطيع من مناشير آلية لسرعة تجهيز الذبائح، مع الحفاظ على تسعيرة ذبح الحيوانات والتقطيع السابقة.
كما ألزمت البلدية المسالخ بضرورة تقديم خدمات متميزة في الذبح وتجهيز الذبائح، والاهتمام بالنظافة العامة، والحرص الدائم على تحقيق أعلى معايير الجودة في الخدمات المقدمة للجمهور، إضافة إلى تجهيز صالات الانتظار بالمسالخ.
وضمن جهود بلدية مدينة الفجيرة في الحفاظ على الصحة العامة وسلامة أفراد المجتمع، تم إنشاء وحدة الحجر البيطري بسوق المواشي المركزي، حيث تعمل هذه الوحدة يومياً دون توقف، وذلك في مجال الكشف الصحي والبيطري على جميع الحيوانات الواردة للسوق والتأكد من استيفائها للشروط الصحية المطلوبة، وعدم السماح بدخول أي حيوانات لديها أعراض مرضية لضمان صلاحيتها للذبح أو التربية.
أطباء بيطريون
ويشرف على هذه الوحدة أطباء بيطريون مكلفون بالمرور على حظائر الحيوانات بالسوق للتأكد من سلامة الحيوانات المعروضة للبيع وعزل أي حيوان تظهر عليه أعراض مرضية، إضافة إلى تقديم الاستشارات الصحية للجمهور في أية مسألة تخص الحيوانات بالحظائر.
وناشدت بلدية مدينة الفجيرة الجمهور بعدم الذبح خارج المسالخ، حفاظاً على الصحة والسلامة العامة، ولضمان إخضاع الذبائح للفحص البيطري قبل وبعد الذبح الذي توفره البلدية في مسالخها تحت إشراف طبي شامل تجنباً لانتشار الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان.
كما حرصت إدارة الصحة العامة بالبلدية على وضع الشروط الشرعية والصحية المناسبة لضمان سلامة الذبيحة للاستهلاك الآدمي حيث اشتملت الشروط الصحية على ضرورة تجنب الحيوان الذي تظهر عليه الأعراض المرضية مثل الإسهال أو إفرازات الأنف والفم والحيوان المنعزل عن القطيع وأهمية اختيار الحيوان النشط والسمين والابتعاد عن الحيوان الذي تظهر عليه آفات جلدية وجروح وكسور.
بينما تضمنت الشروط الشرعية بلوغ الذبيحة السن المطلوبة والتي تتراوح بين ستة أشهر للضأن وسنة للماعز وسنتين للبقر، إضافة إلى خمس سنوات للإبل والحرص على سلامة الحيوانات من العيوب وذبحها في وقتها المحدد. وقد اعلنت بلدية الفجيرة عن تخفيض اسعار رسوم ذبح المواشي بمناسبة قرب حلول شهر رمضان وعيد الفطر، حيث حدد سعر الذبيحة من الماعز بعشرة دراهم والاثنتين ب15 درهما وتضاف خمس دراهم فقط على كل ذبيحة اخرى. في حين حدد سعر ذبح الأبقار ب50 درهما والاثنتين ب90 درهما والثلاث ب130 درهما.
مقصب أم القيوين
وفي أم القيوين حدثت دائرة البلدية والتخطيط المقصب المركزي على مرحلتين الأولى إدامة وتبديل السيراميك وتحديث المسلخ وجعله أوتوماتيكيا، والمرحلة الثانية إعداد صالة مكيفة وحديثة لانتظار الجمهور وتبديل التكييف القديم في كامل المقصف واستبداله بآخر حديث يلبي الطموحات ولرفع الطاقة الاستيعابية من 250 إلى 500 رأس يوميا خاصة أيام الأعياد ورمضان ومختلف المناسبات الدينية الأخرى.
وأكد الدكتور ضياء الدين صالح الطبيب البيطري بمقصب أم القيوين المركزي أنه تم إجراء عملية الصيانة الكاملة للمقصب على مرحلتين كما تم رفده بكافة الخدمات والأجهزة الحديثة التي تمكنه من القيام بمهامه على أكمل وجه وذلك بتوفير الأجهزة الحديثة للمقصب المركزي حيث تم تزويده بأحدث الأجهزة من ثلاجات وتبريد ومحرقة ويوجد به طبيبان مناوبان وأكثر من 6 عمال يقومون بواجباتهم على أكمل وجه وعدد كبير من القصابين.
مشيراً إلى أنه يوجد مفتش تابع لقسم الصحة مقيم بالقرب من المقصب ومؤهل تأهيلاً كاملاً يقوم بالاشراف والرقابة، لافتا إلى أن المقصب يستقبل يومياً عدداً كبيراً من الأغنام في الأيام العادية خلاف الأعياد والمناسبات الأخرى التي يشهد فيها إقبالاً متزايداً، موضحاً أن عمال النظافة يقومون بصفة دورية بالتنظيف وإزالة الأوساخ خوفاً من انتشار الأمراض والحشرات.
وأوضح أن الصيانة التي أجريت شملت تحديث المقصب بإدامة السيراميك وإعداد صالة انتظار مكيفة للجمهور مجهزة بأحدث الوسائل، وإعداد صالة أخرى لانتظار الحيوانات المعدة للذبح بغرض فحصها قبل وبعد الذبح، كما سيتم إحلال التكييف القديم بآخر حديث في كل أقسام المقصب وجعله أوتوماتيكيا لتلافي أي ازدحام قد يحدث في مناسبات الأعياد والعطلات، ولرفع الطاقة الاستيعابية لتتراوح ما بين 250 إلى 500 رأس في اليوم.
وأضاف ضياء الدين أن أوقات العمل في المقصب تستمر من 6 صباحا إلى السادسة مساء وأن العمل سيكون على دورتين صباحية ومسائية، لافتا إلى أن المسلخ يستقبل يوميا عددا كبيرا من المواطنين والمقيمين، وأن هناك لجنة الرقابة البيطرية التي تقوم بالاشراف على جميع مراحل الذبح وملاحظة التفصيلات الدقيقة بدءا من الفحص قبل الذبح والتدقيق على إجازة الترخيص والأوراق الثبوتية للحيوانات المستوردة من قبل المورد ودخولها الزرائب ومعرفة الجهة المصدرة ونوعية الحيوانات وملاحظة العاهات الظاهرية.
وأكد أن كافة اشتراطات النظافة والتعقيم متوافرة بالمقصب وبشكل يومي، وأنه يتم الفحص على حظائر الانتظار قبل الذبح من الأطباء داخل المقصب، ويقومون كذلك بفحص اللحوم بعد الذبح وإصدار القرار الصحي بسلامتها وصلاحيتها للاستهلاك الآدمي أو بضرورة ابعادها نتيجة لاكتشاف حالات مرضية أو وجود أعضاء غير سليمة.
أم القيوين ـ عصام الدين عوض
الفجيرة ـ ابتسام الشاعر