افتتحت بلدية دبي سوق نايف الجديد امام الجمهور، بعد انتظار استمر نحو عامين، من وجود السوق المؤقت لحين انتهاء العمل في السوق الجديد، الذي يعد تحفة معمارية تراثية، في اطار حضاري يتسم بكافة المميزات التي تتمتع بها الاسواق الحديثة من مكيفات وخدمات ومواقف، في طابع تراثي ينسجم مع تاريخ السوق الذي يعد واحداً من اقدم الاسواق التراثية في دبي.
وقال خليفة حارب مدير ادارة الممتلكات في بلدية دبي، ان البلدية افتتحت السوق بشكل ابتدائي تمهيدي قبل الافتتاح الرسمي، كما سبق وان وعدت الجمهور بأن يتم افتتاحه قبل شهر رمضان المبارك، ليتمكن الجمهور من شراء مستلزمات الشهر الفضيل، والاستمتاع بواحد من اهم الاسواق الشعبية واكثرها عراقة خلال ايام رمضان.
ويتكون السوق من طابقين يحتويان على ما يزيد على 266 محلاً متنوعاً، تتراوح احجامها بين الكبير والمتوسط والصغير، اضافة الى طابق السرداب الذي يضم مواقف سيارات ويتسع لنحو 99 سيارة، ولضمان أقصى درجات الراحة لأصحاب المحال ورواد السوق فقد تم استخدام نظام التكييف المركزي، بالإضافة الى كافة وسائل الراحة مثل مواقف السيارات، والمقاهي، ومكاتب البلدية، ومصلى نسائي، وحمامات، وثلاثة مقاه في الطابق الارضي، ومكتبين في الطابق الأول ومكتب في الطابق الأرضي والطابق السفلي، كما يضم السوق الجديد أربعة مداخل، و 44 كشكاً وسلمين متحركين ومصعدين من نوع «البانوراما» الزجاجية، وآخر للخدمات.
كما جرى نقل محال بيع العباءات الى الطابق الاول من السوق الجديد بعد ان قامت البلدية بتوزيع المحال على التجار، إذ تم تصنيفهم إلى مجموعات مختلفة وفقاً لنوع النشاط الذي يمارسونه. ويعد سوق نايف من أقدم الأسواق في دبي، وأكثرها شعبية، وكان يسمى «سوق الصنادق» قبل أن يخضع لعمليات تطوير وتحديث في الثمانينات.
وكان السوق يشهد إقبالاً كثيفاً من فئات اجتماعية وجنسيات مختلفة؛ بسبب تنوع البضائع المعروضة في متاجره، وتدني أسعارها نسبةً إلى غيره من الأسواق، وقد أُطلق عليه اسم «نايف» بسبب تمركزه حول «قلعة نايف» الموجودة في منطقة ديرة، وقد تم بناء السوق منذ 25 عاماً مضت.
دبي - فادية هاني


