ذكرت مصادر تركية ان من المحتمل أن تفضي أزمة ترقية كبار قادة الجيش إلى تقاعد كل الجنرالات والضباط ذوي العلاقة بالأزمة الحالية نهاية الشهر الجاري، في وقت طلب رئيس الوزراء التركي أسماء جديدة لمنصب قائد القوات البرية.

وفي حال استمرار بقاء منصبي قائد القوات البرية ورئيس أركان الجيش شاغرا حتى نهاية الشهر الحالي فسيُحال، بحسب القوانين، كل من قائد الجيش الأول الجنرال حسن إغسيز وقائد القوات البرية الجنرال إيشيك كوشنير وقائد قوات الجندرمة عطا الله إيشيك على التقاعد.

وتقول كواليس أنقرة أن المؤسسة العسكرية، وفي طليعتها الجنرال كوشنير، كان يصر على ترقية الجنرال إغسيز، ليحل محله بعد توليه رئاسة أركان الجيش، ورفض رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ذلك، لكون إغسيز مشتبهاً به في مسألة قضائية سياسية «مؤامرة المطرقة الثقيلة»، ورفض الجنرال عطا الله إيشيك، المرشح البديل لإغسيز، تولي قيادة القوات البرية، طالباً إحالته على التقاعد، ما أدى إلى تعقيد الأزمة.

وعقد أردوغان اجتماعا مع رئيس أركان الجيش الجنرال إيلكر باشبوغ الليلة قبل الماضية، دار البحث خلاله حول أزمة تعيين قائد القوات البرية، بحضور وزير الدفاع وجدي غونول وقائد الجندرمة. وقال أردوغان أنه ينتظر اقتراح مرشحين جدد للمنصب، وأفاد بأن الموضوع سيحسم خلال يوم أو يومين إذا حصل توافق في الآراء.

اسطنبول ـ كامل عبدالله