تنفذ مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية مشروع افطار الصائم داخل الدولة وخارجها خلال شهر رمضان المقبل للعام الرابع على التوالي ويستفيد من المشروع اكثر من مليوني شخص مليون و600 الف شخص منهم داخل الدولة و450 الف شخص من خارج الدولة في 40 دولة عربية واسلامية حول العالم .

وانهت المؤسسة استعداداتها للبدء في تنفيذ المشروع الرمضاني الاهم على اجندة مشاريعها بجانب مشروع المير الرمضاني(الروشن) الذي انتهت المؤسسة من توزيعه على المستفيدين داخل الدولة خلال الايام القليلة الماضية واستفاد منه نحو 45 الف اسرة بالدولة.

وعقد محمد حاجي الخوري مدير عام المؤسسة مؤتمرا صحافيا في مقر المؤسسة بابوظبي امس للاعلان عن تفاصيل المشروع ومواقع اقامة الخيام والمستفيدين منه.وقال الخوري ان المشروع يأتي تكريساً لقيم التضامن الإنساني خلال الشهر الفضيل وتأكيدا لرسالة المؤسسة التي تنتهجها سعيا لدعم ومساندة الشرائح المتضررة بتداعيات وطأة الظروف المعيشية وتحسين أحوال الفئات الفقيرة والمحتاجة، مؤكدا أن مشاريع المؤسسة في رمضان تجسد قيما ومبادئ إنسانية راسخة في ديننا الحنيف في البذل والعطاء من أجل الآخرين حرصا على مد أواصر العلاقات والمشاعر النبيلة تجاه الأشقاء والأصدقاء.

انتهاء

واضاف ان المؤسسة انتهت من تجهيز المشروع على المستوى المحلي الذي تقدم من خلاله حوالي مليون و600 ألف وجبة إفطار خلال الشهر الفضيل داخل الدولة وذلك من خلال 21 موقعا في أبوظبي شملت كافة المناطق وتقدم 363 ألف وجبة خلال الشهر بواقع 12 الفا و 100وجبة يوميا.

وفي المنطقة الغربية يوفر المشروع 10 مواقع يقدم من خلالها حوالي 25 ألف وجبة طيلة الشهر الكريم وبواقع 4 الاف و 150وجبة يومياً إضافة الى 11 موقعاً في مدينة العين ويقدم حوالي 160 ألف وجبة خلال الشهر بواقع 5 الاف و 300وجبة يومياً.وفي دبي يوفر المشروع 220 ألف وجبة إفطار على مدار الشهر بواقع 7 الاف و300 آلاف وجبة يوميا من خلال 10 مواقع منتشرة في جميع أنحاء الإمارة .

وفي الشارقة يبلغ عدد الوجبات التي تقدم خلال الشهر حوالي 145 ألف وجبة بواقع 4 الاف و 800وجبة يومياً من خلال 8 مواقع . وفي رأس الخيمة تم تخصيص 11 موقعاً ويقدم من خلالها حوالي 172 ألف وجبة رمضانية بواقع 5 الاف و 750وجبة يومياً .

وفي عجمان تم تنفيذ مشروع إفطار الصائم من خلال 11 موقعاً يقدم 138 ألف وجبة خلال شهر رمضان المبارك بواقع 4 الاف و 600وجبة يومياً . وفي أم القيوين تم تنفيذ المشروع في 3 مواقع ويقدم حوالي 70 ألف وجبة رمضانية خلال الشهر بواقع 2300 وجبة يومياً وفي الفجيرة يوفر المشروع طيلة الشهر الكريم حوالي 195 ألف وجبة بواقع 6 الاف و 500وجبة يومياً من خلال 11 موقعاً تغطي كافة أنحاء الإمارة .

واوضح الخوري ان المؤسسة تعاقدت مع 90 مؤسسة تعمل في مجال تقديم الغذاء ولها خبرة كافية في هذا المجال، وبلغ عدد الشركات المتخصصة في تشييد الخيام 10 شركات حيث صممت الخيام لتلبي كافة احتياجات الراحة والسلامة.

حرص

واشار الى ان المؤسسة حريصة على تقديم الدعم للاسر المنتجة في هذا الشهر الفضيل من خلال تكليف نحو 30 اسرة بإعداد الوجبات الرمضانية للصائمين ، وتحفيزهم على العمل في مجالات العمل الخيري والإنساني على ان يقتصر ذلك في المرحلة الحالية على المنطقة الغربية وفي حال نجاح الفكرة سيتم التوسع في تنفيذها على مستوى امارات الدولة موضحا ان كل اسرة تقدم مابين 70 الفا الى 80 الف وجبة خلال الشهر الفضيل .

وقال ان المؤسسة التقت مع الاسر المنتجة لتعريفهم باجراءات ومتطلبات الطبخ وطرق التخزين ونقل المواد الغذائية في سيارات مبردة منعا لتلفها وتم التنسيق مع مصنع الفوعة للتمور لتوريد التمور للاسر لتقديمها مع الوجبات.

خطة جديدة

واكد ان المؤسسة تنفذ هذا العام خطة جديدة للافطار بحيث يحصل كل شخص على وجبة كاملة مغلفة يمكن ان يأخذها معه الى المنزل للاستفادة منها بعد الافطار بدلا من تناول الافطار في الخيام فقط.

وذكر مدير عام المؤسسة ان خيام إفطار الصائم ستقام في المواقع التي تتميز بالكثافة السكانية العالية وخصوصا من ذوى الدخل المحدود مثل مناطق تواجد العمال في المناطق الصناعية المختلفة وبالقرب من الأسواق العامة في كل امارات الدولة وذلك للوصول إلى اكبر شريحة ممكنة من المستفيدين المستحقين، مشيرا الى ان اكبر الخيام ستكون في مدينة «ايكاد» الصناعية بالمصفح ومجمع دبي للاستثمار وتتسع كل خيمة لعدد يتراوح بين 2000 الى 3 الاف شخص يوميا.

واكد ان المؤسسة تنسق مع الجهات الخيرية والانسانية الاخرى التي تقيم مشاريع مماثلة مثل هيئة الهلال الاحمر لمنع ازدواجية اقامة الخيام في نفس المناطق لاتاحة الفرصة لاكبر عدد للاستفادة من المشروع كما سيتم تخصيص اماكن للرجال والنساء وستخضع الخيام للرقابة والاشراف والتنظيم من قبل مشرفين تابعين للمؤسسة ومتابعة تلبية احتياجاتها من الوجبات.

وقال ان المؤسسة تنفذ مشاريع إفطار صائم خارج الدولة وتوزيع طرود غذائية في حوالي 40 دولة في مختلف أنحاء العالم ويستفيد منها حوالي 450 ألف شخص انطلاقا من رسالة المؤسسة الإنسانية ومسؤوليتها تجاه الفقراء والمحتاجين وتحقيقا لرسالتها ومبادراتها الإنسانية في تحسين ظروف المستضعفين ومد جسور متينة من التعاون و العطاء مع الشعوب الشقيقة و الصديقة كافة وخصوصا تلك التي تعاني من وطأة الظروف وشظف العيش.

دول مستفيدة

واضاف ان الدول المستيدة من المشروع تشمل المملكة الأردنية الهاشمية، وسوريا وفلسطين، والعراق، واليمن، ومصر، والسودان، والجزائر، وموريتانيا، والصومال، وباكستان وبنجلاديش، وأفغانستان، وتركيا في أنقرة واسطنبول، والسنغال، وتايلاند، وكمبوديا واستراليا، وجنوب أفريقيا، وايطاليا، وفرنسا، وتنزانيا، والصين والصين الشعبية شنغهاي ،وكينيا، وسريلانكا، والمالديف، والهند في نيولهي ومومبي، واسبانيا، وأندونيسيا، ونيجيريا، وأوغندا، وجزر القمر، واليونان، والبانيا، والفلبين، والبوسنة والهرسك، وارتيريا والأرجنتين.

وتقدم مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية بالشكر والتقدير الى كل من ساهم مع المؤسسة في التجهيز لتنفيذ هذا المشروع منذ وقت مبكر مثل وزارة الداخلية والبلديات في إمارات الدولة والإدارة العامة للدفاع للدفاع المدني وشرطة المرور وجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية وكافة الشركات والمؤسسات الوطنية. كما توجه بالشكر الى وسائل الاعلام المختلفة المرئية والمقروءة والمسموعة لدورها المؤثر في ابراز المشاريع الخيرية والانسانية التي تقوم بها مؤسسة على الساحتين المحلية والعالمية .

ابوظبي - ممدوح عبد الحميد