لأكثر من 4500 عام لم يعرف أحد ماذا يكمن خلف بابين حجريين على عمق كبير داخل الهرم الأكبر في الجيزة. ولطالما أثار هذا الهرم وفتن جميع من حاول كشف أسراره. والآن يستعد فريق من العلماء في جامعة ليدز البريطانية التعاون مع المجلس الأعلى للآثار في مصر للكشف عن أحد ألغاز الهرم الغامضة باستخدام رجل آلي.
ويعرف أكبر أهرامات الجيزة باسم هرم خوفو تيمنا بالملك الفرعوني الذي بناه في عام 2560 قبل الميلاد، وهو الوحيد من عجائب الدنيا السبع الذي لا يزال باقيا. وتوجد في قلب هذا الهرم حجرتا الملك والملكة.
وينطلق من حجرة الملك ممر مائل يؤدي إلى خارج الأهرام للمساعدة في إطلاق روح الملك إلى السماء، عبر أحد الممرات، لكي تتبوأ مكانتها بين النجوم، بحسب معتقدات الفراعنة.
كما يوجد في حجرة الملكة نفقان أيضا لكنهما لا يؤديان إلى خارج الأهرامات، ولا يعرف سبب وجودهما. وعندما أرسلت كاميرا في عام 1992 عبر الممر المؤدي إلى الحائط الجنوبي أكتشف أنه مقفل بعد 60 مترا بمقابض نحاسية، كما اكتشفت خلفه لاحقا مجموعة أخرى من الأبواب يقبع وراءها شيء ما.
ويضع العلماء الآن اللمسات الأخيرة لاستخدام روبوت يأملون أن يتبع الممر إلى النهاية، ويحدث ثقبا عبر المجموعة الثانية من الأبواب للمرور عبره ومعرفة ما تخفيه وراءها.
«إندبندنت»
