أكد الرئيس السوداني عمر البشير أن مفاوضات الدوحة لحل قضية دارفور هي آخر منابر التفاوض.. مشيراً إلى أن الحكومة ستفرض السلام بإرادة أهله الموجودين هناك.وأعلن البشير في تصريحات له أمس بالخرطوم تجاوز القطيعة مع تشاد.. مشيراً إلى عدم وجود دعم لمتمردي دارفور في تشاد والتزام السودان بتصفية أراضيه من المعارضة التشادية.

في الأثناء قدم قائد قوات بعثة الأمم المتحدة في السودان الميجور جنرال موسى اوبي، إحاطة أمام مجلس الأمن حول الأنشطة العسكرية للبعثة، متطرقاً إلى الوضع الحالي للقوات، وإنجازاتها، والتحديات التي تواجهها.

وقال «تمر البعثة بمرحلة حرجة في تطبيق التفويض المنوط بها في السودان، مع اقتراب البلاد من استفتاء التاسع من يناير المقبل. وينص اتفاق السلام الشامل على إجراء استفتاءين بحلول هذا التاريخ عام 2011. وفي أحدهما سيصوت مواطنو جنوب السودان على الوحدة أو الانفصال، والآخر سيحدد ما إذا كانت منطقة أبيي ستظل تابعة للشمال، أو أنها ستصبح جزءاً من الجنوب.

وأوضح أوبي أن البعثة قد عانت من تدهور قدرتها على العمل شمال وجنوب الخط 1156، بسبب عداء الطرفين. واستطرد في القول «تمثل حرية الحركة تحديا مستمرا بالنسبة لقواتنا، ولكافة عناصر البعثة. وتتراوح هذه الأحداث بين العرقلة المتعمدة للقوافل اللوجيستية، إلى تزويدنا بالمعلومات الخاطئة عن الأمن في بعض المناطق. كما حدثت أيضا انتهاكات قسرية».

وأشار قائد قوات بعثة الأمم المتحدة في السودان إلى أن الممثل الخاص للأمين العام في السودان، هايلي منكريوس، قد وضع للبعثة خطة عمل متكاملة في السودان، تتكون من خمسة أهداف استراتيجية، يأتي في مقدمتها إجراء استفتاءات موثوق بها في جنوب السودان وأبيي.

نيويورك ـ طارق فتحي ـ والوكالات