تفاقمت الأزمة الإنسانية التي يعيشها سكان مناطق الفيضانات التي تجتاح باكستان أمس، بعد هطول أمطار جديدة وتوسع مناطق الدمار إلى ولاية السند، في وقت سارعت الإمارات من خلال مؤسسة خليفة بن زايد الإنسانية وهيئة الهلال الأحمر إلى تكثيف تقديم دعم مادي لمساندة جهود الإغاثة الدولية.
وبدأت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، وتنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، توزيع مساعدات إغاثية طارئة للمتضررين.. في وقت قدم الهلال الأحمر الإماراتي دعماً مادياً لمساندة جهود الإغاثة الدولية، ومن المتوقع أن يستفيد من مساعدات الهلال نحو 25 ألف أسرة.
في هذه الأجواء، أجلت السلطات الباكستانية مليون شخص في إقليم السند ليرتفع إجمالي عدد المنكوبين إلى 15 مليوناً. وبينما حذر مسؤول في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) من أن التاريخ المأساوي يمكن أن يزور مجدداً أول مدينة في العالم، حيث تقترب الفيضانات من موينجودارو القديمة مركز الحضارة في وادي اندس..
أعلن وزير الري في الولاية جام سيف الله دهاريجو أن «السكان في بعض المناطق يرفضون ترك منازلهم وممتلكاتهم، إننا نرغمهم على الرحيل لأن حياتهم معرضة إلى الخطر». وفي الهند، انتشلت السلطات الهندية مزيداً من الجثث، ما رفع عدد قتلى الفيضانات في منطقة لاداخ بإقليم جامو وكشمير إلى أكثر من 130 شخصاً.
من جهة أخرى، تواصلت الحرائق التي تلتهم الغابات المحيطة بالعاصمة الروسية موسكو، مجبرة السكان على ارتداء الأقنعة الواقية من التلوث، في وقت تقلص مدى الرؤية إلى أقل من 100 متر في موسكو.
التفاصيل في عالم واحد
