كشفت شرطة رأس الخيمة عن الإجراءات التي ستتخذها خلال شهر رمضان لمحاربة ظاهرة التسول الدخيلة على المجتمع. وقال المقدم سالم سلطان الدرمكي، رئيس قسم التحريات بإدارة البحث الجنائي في شرطة رأس الخيمة إن الإدارة العامة للشرطة حريصة على مكافحة هذه الظاهرة التي تزداد بشكل كبير خلال شهر رمضان.

وقال انه بناء على تعليمات الشيخ طالب بن صقر القاسمي مدير عام شرطة رأس الخيمة فإن الإدارة أعدت خطة لمحاصرة هذه الظاهرة التي تعكر الأجواء الإيمانية، وسيتم التركيز على رصد ومتابعة أماكن انتشار هؤلاء المتسولين خاصة أمام المساجد وفي المناطق السكنية والأسواق العامة.

وسيتم تكثيف الدوريات في معظم مناطق الإمارة للحد من هذه الظواهر السلبية التي يستغل ضعاف النفوس من خلالها الأجواء الإيمانية التي ترافق شهر رمضان وميل المجتمع لفعل الخير والعطاء، مشيراً إلى أن القضاء على هذه الظاهرة يأتي من خلال نشر الوعي الديني والوعي الأمني من خلال تنبيه الجمهور بعواقب تلك التصرفات التي يقوم بها البعض ومدى خطورتها على أمن وسلامة المجتمع.

وأكد أن أغلب المتسولين الذين تم ضبطهم العام الماضي كانوا من النساء وبنسبة 90% وهذه العادة تعتبر من باب الاحتيال على الآخرين واستدرار عطفهم مادياً تحت ستار الظروف والحالات الإنسانية الزائفة، لافتاً إلى أن مكافحة هذا النمط من السلوك يعتبر ضرورة أمنية واقتصادية لما يمثله من تأثير سلبي في سمعة البلاد والنظام العام لحياة المجتمع، خاصة وأنها تعتبر ظاهرة مرتبطة بالخارج وبالأشخاص القادمين إلى الدولة، وليست نتاجا لأوضاع محلية بالدولة، وأن مثل تلك الفئات يصعب ضبط سلوكها.

رأس الخيمة ـ محمد صلاح