كرمت مفوضية مرشدات رأس الخيمة الطلبة والجهات الراعية لنشاطها الصيفي للعام 2010، وذلك في مقر المفوضية في منطقة دهان، بحضور منتسبي المفوضية من موظفات وقائدات وزهرات، وغيرهن ممن استفدن من النشاط الصيفي.

وقالت مريم عبدالله سعيد الشحي رئيسة مفوضية مرشدات رأس الخيمة عضوا مجلس إدارة جمعية مرشدات الإمارات، لأن النشاط الصيفي في المفوضية قد خفف حرارة الصيف لكل من الطالبات والقائمين عليه، كما ساهم في اكتساب الطالبات العديد من المهارات الجديدة والأساسية التي يحتجنها في حياتهن العامة والخاصة، وذلك نتيجة تنوع هذه الأنشطة كي ترضي جميع الاهتمامات، إضافة إلى تواجد عدد من الرحلات الترفيهية والعلمية التي ساهمت في إدخال البهجة وأجواء الإجازة الصيفية الممتعة للطالبات.

وبينت الشحي أن النشاط الصيفي الذي استمر لأكثر من شهر وضم أكثر من 50 طالبة من المنتسبات وغير المنتسبات للمفوضية، جاء بهدف توثيق العلاقة بين الطالبات والحركية الإرشادية من جهة وتعريف الفئات الجديدة بهذه الحركة التي تحتاج إلى كوادر جديدة من الطالبات كي تستمر بقوة، لذلك فقد كان التعريف بالحركة عن طريق المحاضرات أو الكتيبات أو حتى خلال الدورات التي ضمتها المفوضية حاضرا بصورة دائمة، لإظهار جماليات الحركة والفائدة الكبيرة التي تحققها على مستوى المنتسب لها والمدرسة والدولة.

وذكرت رئيسة مفوضية مرشدات رأس الخيمة، أن النشاط الصيفي قد ضم أكثر من نشاط كدورة الطبخ ودورة الرسم والحرف اليدوية، التي تهدف إلى تنمية مهارات الفتاة في هذا المجال المهم كي تكون أماً قادرة على تحمل مسؤولياتها العائلية، إضافة إلى محاضرات وزيارات مختلفة تصب في خانة توعية المرشدة وإكسابها مهارات مختلفة كمحاضرات في الإعلام وفن الصحافة ومحاضرات عن الحركة الإرشادية.

تأكيدا على الدور الثقافي في صقل شخصية المرشدة خاصة من خلال وسائل الإعلام، وزيارات إلى نادي الرماية والصالات الرياضية، لأن الحركة الإرشادية تحتاج إلى توعية بأهمية المجال الرياضي في حياتها كي تكون قادرة دائما على إتمام المهام التي تتطلب لياقة بدنية.

رأس الخيمة ـ(البيان)